Accessibility links

logo-print

مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى تقول إن الحصار على غزة لا يمكن أن يستمر


اعتبر قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني السبت في البيان الختامي لقمتهم في هانتسفيل في كندا أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة "لا يمكن أن يستمر" بشكله الحالي و"يجب أن يتغير" لإتاحة إيصال المزيد من المساعدات إلى سكانه الفلسطينيين. وجاء في البيان "نحث بإلحاح كل الأطراف على العمل معا لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 وضمان المساعدات الإنسانية وحركة السلع التجارية والأفراد من والى غزة". وأضاف البيان أن "الترتيبات الحالية لا يمكن أن تستمر ويجب أن تتغير" مرحبا أيضا بقرار الحكومة الإسرائيلية تخفيف الحظر الذي تفرضه على دخول السلع إلى القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس.

أسف شديد للخسارة في الأرواح

من جهة أخرى، أعرب قادة الدول الصناعية الكبرى الثماني في البيان الختامي لقمتهم في كندا عن "أسفهم الشديد لخسارة الأرواح والإصابات خلال الأحداث التي وقعت في 31 مايو/أيار أمام سواحل غزة" في الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات الدولية الذي كان متجها إلى غزة وقتل خلاله تسعة مدنيين أتراك.

لكنهم أشادوا بقرار الحكومة الإسرائيلية تشكيل لجنة عامة مستقلة للتحقيق في هذا الهجوم بمشاركة دولية.

إدانة كوريا الشمالية

كما أدان قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني السبت كوريا الشمالية لمسؤوليتها عن إغراق بارجة كورية جنوبية بطوربيد في مارس/آذار الماضي، كما جاء في البيان الختامي لقمتهم.

وجاء في البيان الختامي لقادة الدول الثماني الأفضل تصنيعا "نأسف للحادث الذي وقع في السادس والعشرين من مارس/اذار وتسبب بغرق القطعة البحرية شيونان التابعة لجمهورية كوريا وأوقع 46 قتيلا".

وأضاف بيان قمة الثماني "أمام هذه المعطيات ندين الهجوم الذي أدى إلى غرق شيونان ونحث جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية على الامتناع عن شن أي هجوم أو القيام بأي عمل عدائي ضد جمهورية كوريا" الجنوبية.

وقد تصاعد التوتر بين الكوريتين اثر هذا الحادث البحري الذي أدى إلى مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا في السادس والعشرين من مارس/آذار الماضي، في حين تنفي كوريا الشمالية أن تكون لها أي علاقة بالحادث.

ولجأت كوريا الجنوبية إلى مجلس الأمن بعد الحادث إلا أن موقف الصين المعارض لإدانة كوريا الشمالية لا يزال يعرقل صدور قرار من المجلس يدين بيونغ يانغ.

ترحيب بتحرير الصين لعملتها

كما رحبت مسودة البيان الختامي بالإعلان الصيني الرامي لتحرير العملة الوطنية اليوان.

ولكن هل يتم ذلك سريعا؟ محمد وفا في تورنتو يجيب على السؤال في التقرير التالي:

تحرير اليوان كان أحد الخلافات القديمة والمتجددة بين الصين والدول الغنية. ودائما ما كانت الصين تسعّر عملتها بأقل من قيمتها حسب المسؤولين الماليين في الغرب. إلا أن الصين أعلنت أنها ستحرر العملة. فبأي توقيت يتم ذلك؟

لي ليو الخبيرة الاقتصادية من شنغهاي تقول في هذا الصدد: "أعتقد أن ذلك سيتم في الأجل البعيد. من الواضح أنه يتوجب علينا أن نسلك ذلك الاتجاه بصرف النظر على الجدل الداخلي أو المطالبات الخارجية أو حتى الضغوط."

وسيتزامن تحرير العملة مع إجراءات من أجل تعزيز الطلب الداخلي على البضائع. وتقول لي ليو إن تحرير اليوان في صالح الاقتصاد الصيني وأضافت: "من وجهة نظر صينية داخلية، سيساهم تحرير اليوان في تحجيم المخاوف من ارتفاع التضخم. لأن الاقتصاد الصيني يعاني حاليا من ارتفاع نسب التخضم."

يقول المروجون لتحرير اليوان الصيني أن ذلك من شأنه زيادة نسبة الثروة بين الصينيين ودفعهم أكثر للشراء لأنه سيرفع من مستويات الطلب على البضائع. هذا بالتأكيد إذا ساهم تحرير العملة في ارتفاعها مقابل الدولار. لأنه سيكون بمقدور الصينيين شراء المزيد بعملتهم المرتفعة إلا أن هذا سيضر بالبضائع الصينية المصدرة خارج البلاد لأنه سيرفع من أسعارها.
XS
SM
MD
LG