Accessibility links

logo-print

اتفاق بين واشنطن وصول لمواصلة الإشراف الأميركي على القوات الكورية الجنوبية


وقع الرئيس باراك أوباما ونظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اتفاقية تنيط بالولايات المتحدة مواصلة إشرافها العملاني على القوات الكورية الجنوبية لغاية عام 2015.

وكان مقررا أن تتخلى واشنطن عن هذا الإشراف بعد عامين.

وعزا أوباما، إثر محادثات في تورنتو مع رئيس كوريا الجنوبية، هذا القرار إلى التوتر السائد حاليا مع كوريا الشمالية.

وقال أوباما إن العامين الإضافيين يسمحان بضمان نجاح عملية التسليم والتسلم نظراً إلى الإطار الأمني الراهن.

واعتبر الرئيس الأميركي أن تحالف القوات الأميركية والكورية الجنوبية ليس فقط العمود الفقري للأمن في الجمهورية الكورية بل في منطقة المحيط الهادئ برمتها.

بدوره، أوضح الرئيس الكوري الجنوبي أن قرار الإرجاء اتخذ بناء على طلب صول.

هذا وينتشر نحو 28 ألف جندي أميركي في كوريا الجنوبية.

وكانت صول استعادت عام 1994 الإشراف على جيشها في زمن السلم.

أما في حال اندلاع حرب، فتوضع قواتها فورا تحت الإشراف اللوجستي للجيش الأميركي.

وكان قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني قد نددوا السبت بكوريا الشمالية لمسؤوليتها عن إغراق بارجة كورية جنوبية بطوربيد في مارس/آذار الماضي.

وأعرب المشاركون في القمة في بيانهم الختامي عن أسفهم للحادث الذي تسبب بإغراق البارجة شيونان ما أسفر عن سقوط 46 قتيلا.

وطالبوا كوريا الشمالية بالامتناع عن شن أي هجوم أو القيام بأي عمل عدائي ضد كوريا الجنوبية.

XS
SM
MD
LG