Accessibility links

بانيتا يقول إن الجهود ضد القاعدة في أفغانستان شهدت تقدما لكن الحرب هناك أكثر صعوبة


قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ليون بانيتا إن الجهود ضد تنظيم القاعدة في أفغانستان شهدت تقدما لكن الحرب هناك أكثر صعوبة مما كان متوقعا.

ويأتي كلام بانيتا في ظل التحدي الذي تمثله الحرب على التطرف في أفغانستان خصوصاً بعد إقالة قائد القوات الأميركية والدولية هناك الجنرال ستانلي ماكريستال وتعيين الجنرال ديفيد بتريوس مكانه.

وأوضح بانيتا في مقابلة مع شبكة ABC نيوز: "علينا ملاحقة القاعدة وتعطيل نشاطها وتفكيكها وتفكيك حلفائها المسلحين للحيلولة دون الاعتداء على بلادنا مرة ثانية. نحن نحقق تقدماً ولكنه أكثر صعوبة مما كان متوقعا."

كما أوضح مدير وكالة الاستخبارات الأميركية في المقابلة نفسها صعوبة المرحلة هناك : "نحن نتعامل مع مجتمع قبلي ومع بلد يعاني مشاكل في السلطة والفساد وتهريب المخدرات بالإضافة إلى التمرد المسلح لحركة طالبان."

وكان بانيتا قد توجه إلى باكستان غداة المحاولة الفاشلة لأميركي من أصول باكستانية لتنفيذ تفجير في مدينة نيويورك.

إيران تملك يورانيوم يكفي لقنبلتين

وفي ما يتعلق بإيران قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إن طهران تملك كمية من اليورانيوم تكفي لصنع قنبلتين ذريتين، مضيفا أن في وسع هذا البلد حيازة سلاح ذري خلال سنتين إذا اتخذ القرار بذلك.

وأضاف بانيتا أنه سيلزم الإيرانيين سنة من دون شك لصنع القنبلة وسنة أخرى لاحقا لتطوير نظام عملاني لاستخدام هذا السلاح، حسب تعبيره.

وأوضح بانيتا أن ثمة نقاشا داخل إيران حاليا حول قرار تطوير قنبلة أو عدمه، مشيرا إلى أن إيران تواصل تطوير مهارتها وكذلك قدرتها النووية. وأضاف مدير CIA أن هذا الأمر يثير قلقا حيال نياتهم وإلى أين يريدون الوصول.

العقوبات على إيران

وتبنى الكونغرس الأميركي الخميس مشروع قانون لفرض عقوبات على إيران بهدف دفع طهران إلى التخلي عن طموحاتها النووية.

وردا على سؤال عن قلق إسرائيل، قال مدير CIA إنه من وجهة نظر استخباراتية فإن إسرائيل والولايات المتحدة تتقاسمان معلوماتهما حول تطوير القدرة النووية الإيرانية. وأضاف في إشارة إلى الإسرائيليين "أعتقد أنهم يشعرون في شكل أكبر بأن إيران اتخذت القرار بصنع قنبلة، وفي الوقت نفسه إنهم يعلمون أن العقوبات سيكون لها تأثير."

وتهدف العقوبات الأميركية التي تتطلب مصادقة الرئيس باراك أوباما إلى التأثير على إمداد إيران بالوقود وخصوصا أنها لا تملك ما يكفي من مصافي التكرير.

بدوره، أقر الاتحاد الأوروبي في منتصف يونيو/حزيران عقوبات تستهدف قطاع تكرير النفط. ومن شأن هذه التدابير الأوروبية والأميركية أن تواكب القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في بداية يونيو/حزيران.

وتوقف مدير CIA عند انتشار السلاح النووي في سياق حديثه عن التهديدات الإرهابية، وقال إن لديه مخاوف حيال انتشار السلاح النووي وأن يقع أحد تلك الأسلحة بين يدي إرهابي.
XS
SM
MD
LG