Accessibility links

مدفيديف يلوح بإجراءات جديدة ضد إيران ويبدي قلقه من احتمال حيازتها لوقود كاف لصنع قنبلتين نوويتين


قال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إن تأكيدات الولايات المتحدة بأن إيران ربما يكون لديها وقود يكفي لصنع قنبلتين نوويتين تثير قلقه محذرا من أن طهران قد تواجه إجراءات جديدة ضدها في حال التأكد من صحة هذه المعلومات.

وأضاف مدفيديف للصحافيين في تورونتو حيث حضر اجتماع قمة مجموعة العشرين أنه " لا بد من التحقق من هذه المعلومات" التي " تكون مثيرة للقلق دائما لأن المجتمع الدولي لا يعترف بأن البرنامج الإيراني شفاف."

وأكد أنه إذا ثبتت صحة ما تقوله الاستخبارات الأميركية حول ملكية إيران لهذه الكمية من الوقود النووي فإن "هذا سيجعل بالتأكيد الوضع أكثر توترا".

وتابع مدفيديف قائلا "إنني لا استبعد ضرورة النظر في هذه المسألة على نحو إضافي"، وذلك في إشارة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات جديدة ضد الجمهورية الإسلامية.

وكانت موسكو التي تبني أول مفاعل نووي إيراني في بوشهر قد صوتت في مطلع الشهر الجاري على قرار في مجلس الأمن قدمته الولايات المتحدة ونص على فرض عقوبات على إيران للاشتباه بسعيها لحيازة القنبلة النووية تحت ستار برنامج مدني رغم أن إيران تنفي ذلك.

يذكر أن روسيا قد نددت بإيران كسائر شركائها في مجموعة الثماني في البيان الختامي لقمتهم أمس الأول السبت والذي حض طهران على إقامة "حوار شفاف" حول برنامجها النووي.

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا قد ذكر في مقابلة مع شبكة ABC التلفزيونية الأميركية أن الوكالة تعتقد أن إيران لديها حاليا كمية من اليورانيوم منخفض التخصيب تكفي لصنع قنبلتين لكن سيتعين على طهران تخصيب هذه الكمية أولا.

ونادرا ما يعلق الزعماء الروس على بيانات وكالة الاستخبارات الأميركية إلا أن تصريحات مدفيديف الحادة تشير إلى الهوة التي زادت بين موسكو وطهران في الأشهر الأخيرة.

وكان خلاف علني قد نشب بين الكرملين وطهران الشهر الماضي بعد أن عاتب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الكرملين لرضوخه لما وصفه بضغوط أميركية للموافقة على فرض مزيد من العقوبات في مجلس الأمن الدولي بحق الجمهورية الإسلامية.

وتقول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الرئيسية وإسرائيل إن إيران تحاول استخدام برنامجها النووي المدني لإخفاء محاولة لصنع قنبلة نووية الأمر الذي تنفيه طهران.

XS
SM
MD
LG