Accessibility links

الرئيس الإيراني يقول أنه مستعد للتفاوض بشأن برنامج بلاده النووي ويدعو الغرب لتغيير موقفه


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين إن إيران مستعدة للعودة إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي ولكنها تصر على أن يتوقف الغرب عن موقفه المتصلب ويشرك في المفاوضات دولا أكثر مودة.

وفي أول مؤتمر صحفي عقده أحمدي نجاد منذ مصادقة الكونغرس الأميركي على تطبيق عقوبات جديدة على إيران، رفض تأكيد وكالة المخابرات المركزية الأميركية بأن لدى إيران مواد نووية كافية لصنع قنبلتين نوويتين فيما لو تم رفع درجة تخصيبها.

وتساءل الرئيس الإيراني "هل هم يخشون قنبلتين ؟" وأضاف "أن هناك 20 ألف قنبلة مختزنة في العالم ويخشون من احتمال وجود قنبتلين". وأكد أن إيران تحتفظ باليورانيوم المخصب لأغراض سلمية بحتة مثل الكهرباء والطب.

وكانت إيران قد أعلنت في شهر فبراير / شباط أنها بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، مما أشاع المخاوف من أن إيران قد تلجأ إلى التخصيب بدرجة أعلى مما يمكّنها من إنتاج أسلحة.

وقال أحمدي نجاد إن بلاده ما زالت تريد القيام بعملية تبادل الوقود استنادا إلى اتفاقية تم التوصل إليها في مايو/ أيار مع تركيا والبرازيل الأمر الذي لم يؤد إلى تجنب فرض هذه الموجة الجديدة من العقوبات.

ومضى الرئيس الإيراني قائلا إنه ما زال يفضل الحصول على يورانيوم مخصب بدرجة 20 بالمئة وشرائه من السوق.

ضغط متنامي من دول الخليج

ومما يذكر أن إيران تعرضت لضغط اقتصادي متنامي الاثنين بعد أن أوقفت شركتا بترول غربيتان التعامل معها كما أقدمت دول الخليج العربية، التي تمثل شريان الحياة التجارية لطهران، بالتحرك نحو تجميد بعض الحسابات المصرفية ذات الصلة بإيران.

وقد تم الإعلان عن هذه القرارات بعد أربعة ايام من مصادقة الكونغرس الأميركي على مشروع قانون لمعاقبة الشركات التي تزود بالوقود إيران، التي تعد خامس أكبر مصدر للبترول في العالم، غير أنها تفتقر إلى القدرة الكافية على تكرير البترول لاحتياجاتها الخاصة من الوقود.
XS
SM
MD
LG