Accessibility links

logo-print

إيران تؤكد أن تجميد المفاوضات حول برنامجها النووي لا يشمل الاتفاق مع تركيا والبرازيل


قال وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي اليوم الثلاثاء إن قرار بلاده بتجميد المحادثات مع القوى الكبرى لا يشمل المناقشات حول اتفاق التبادل النووي الذي تم التوقيع عليه مع البرازيل وتركيا في 17 مايو/أيار الماضي، بل يتعلق ببرنامجها النووي بشكل عام، حسب تعبيره.

وأضاف متكي في تصريحات للصحافيين أن برنامج بلاده لتخصيب اليورانيوم منفصل عن اتفاق تبادل الوقود الذي تم التوصل إليه بوساطة البرازيل وتركيا لتأمين الوقود النووي اللازم لمفاعل طهران للأبحاث، مشيرا إلى أن المفاوضات بشأن اتفاق التبادل تتعلق فقط باتفاق تبادل الوقود بينما تركز المفاوضات مع مجموعة الخمسة زائد واحد على النقاط المشتركة في اتفاقات التبادل المقترحة.

ولم يوضح متكي ما إذا كانت إيران مستعدة رغم قرار التجميد لإجراء محادثات مباشرة مع مجموعة خمسة زائد واحد حول اتفاق التبادل الذي أصبح يعرف باسم "إعلان طهران"، والذي رفضته القوى الكبرى وشككت في نواياه.

وتأتي تصريحات الوزير الإيراني بعد يوم من إعلان الرئيس محمود أحمدي نجاد أن الجمهورية الإسلامية لن تستأنف مباحثاتها مع القوى الكبرى بشأن الملف النووي قبل نهاية شهر أغسطس/آب القادم.

وقال أحمدي نجاد إنه يرغب في أن يشارك عدد أكبر من الدول في المحادثات حول طموحات بلاده النووية، مضيفا أنه "على القوى الكبرى أن توضح وضع ترسانة إسرائيل النووية وما الذي ترغب فيه على وجه التحديد من المحادثات."

وأضاف أن قرار مجلس الأمن ضد بلاده جعل إجراء محادثات أمرا مستحيلا على المدى القصير، مضيفا أن طهران ستؤخر المفاوضات بسبب ما وصفه بسلوكهم السيء وحتى يتعلموا اللياقة وأسلوب مخاطبة الأمم الأخرى، حسب تعبيره.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد أقر في التاسع من الشهر الجاري بأغلبية 12 صوتا فرض عقوبات جديدة على إيران لإخفاقها في التجاوب مع مطالب دولية حول برنامجها النووي المثير للجدل.
XS
SM
MD
LG