Accessibility links

هيومن رايتس ووتش تدعو مصر إلى التحقيق مع ضباط هاجموا متظاهرين سلميين


دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات المصرية إلى "الكف عن أعمال الضرب والقبض التعسفي" بحق المتظاهرين السلميين، وأن تحقق مع المسؤولين عن هذه الأعمال في أجهزة الأمن.

وذكرت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن رجال شرطة قاموا في ثلاث مناسبات على الأقل على مدار أيام 10 و13 و20 يونيو/حزيران الجاري بضرب متظاهرين سلميين، والقبض عليهم تعسفيا عندما كانوا يحتجون سلميا على ضرب عناصر من الشرطة لشاب في الإسكندرية مما أدى إلى وفاته في 6 يونيو/ حزيران الحالي، حسب ما جاء في البيان.

ودعا جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش إلى أن "تنتهي هذه الدائرة المفرغة من ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين والقبض عليهم لساعات أو أيام ثم الإفراج عنهم دون توجيه اتهامات إليهم".

وأكد ستورك على ضرورة أن "يتعلم مسؤولو الأمن كيف يؤدون عملهم دون انتهاكات جسيمة ترقى لمستوى العقاب بمعزل عن القضاء"، حسب قوله.

وقال إنه على الأمن المصري أن يعرف أن هناك أساليب أخرى للحفاظ على النظام العام غير أعمال الضرب والاعتقالات التعسفية بحق المتظاهرين السلميين.

وأضاف أنه منذ انتشار صور لجثمان الشاب خالد سعيد المشوه على الإنترنت في الأيام التي أعقبت وفاته، سارع شهود عيان بالتأكيد على أنه تعرض للضرب المبرح إثر القبض عليه من قبل رجلي شرطة في ثياب مدنية.

ونظم الناشطون في القاهرة والإسكندرية عددا من المظاهرات للتعبير عن معارضتهم لما اعتبروه تعذيبا من قوات الشرطة أدى إلى مقتل هذا الشاب خلال اقتيادهم له من أحد مقاهي الانترنت في الإسكندرية.

لكن الشرطة المصرية قالت إن القتيل كان مطلوبا بسبب أحكام قضائية سابقة بحقه وأنه ابتلغ لفافة تحتوى على مخدر البانجو الشبيه بالماريغوانا عند اقتراب الشرطة منه مما أدى إلى توقفها في حلقه واختناقه ووفاته إثر ذلك، وهو ما أثبته تقرير الطب الشرعي غير أن المحامين الذين وكلتهم أسرة خالد سعيد شككوا في صحة هذا التقرير.

XS
SM
MD
LG