Accessibility links

logo-print

هيومن رايتس ووتش: فرنسا وبريطانيا وألمانيا تستخدم معلومات استخباراتية جمعت تحت التعذيب


أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها بأن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تعتمد في مكافحتها للإرهاب على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها تحت التعذيب.

وقالت المنظمة في تقرير من 62 صفحة إن "استخدام هذه الدول الأوروبية الكبرى لمعلومات جمعتها أجهزة استخبارات تابعة لدول تستخدم التعذيب يضر بسمعة ومصداقية الاتحاد الأوروبي بأكمله".

وجاء في التقرير الذي صدر بعنوان "بدون أسئلة: التعاون الاستخباراتي مع دول تستخدم التعذيب" أن الممارسات الفعلية لتلك الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي تتعارض مع الإرشادات العامة التي يعتمدها الاتحاد ضد التعذيب الذي يحرمه القانون الدولي بشكل قاطع.

وأضافت المنظمة في تقريرها أن أجهزة الاستخبارات في فرنسا وألمانيا وبريطانيا تفتقر إلى "الإجراءات التفصيلية" حول كيفية تقييم المعلومات الآتية من الدول التي تستخدم التعذيب، مشيرة إلى أن الدول الثلاث يمكنها إقامة تعاون استخباراتي دون المس بالحظر العالمي على التعذيب من خلال التأكد بشكل جدي من الدول التي تقدم المعلومات لتحديد ما إذا كان قد تم الحصول عليها عبر التعذيب.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه رغم زعم أجهزة الاستخبارات الفرنسية والبريطانية والألمانية أنه من المستحيل معرفة المصادر والطرق التي استخدمت للحصول على المعلومات المتبادلة، إلا أن مسؤولين في لندن وبرلين أدلوا بتصريحات أعربوا فيها عن اعتقادهم بأنه من المقبول الاعتماد على معلومات استخباراتية حتى وإن جمعت تحت التعذيب.

ومن ناحيتها قالت جوديث ساندرلاند الباحثة في شؤون غرب أوروبا في المنظمة إنه يجدر بلندن وباريس وبرلين العمل على اجتثات التعذيب وليس الاعتماد عليه، مشيرة إلى أن استلام معلومات من جهات تعتمد التعذيب "غير قانوني وخطأ واضح".

XS
SM
MD
LG