Accessibility links

الرئيس أوباما يبحث مع العاهل السعودي الوضع في الشرق الأوسط وعدد آخر من القضايا


بحث الرئيس باراك أوباما مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال لقائهما في البيت الأبيض الثلاثاء العلاقات الثنائية ومختلف القضايا المتعلقة بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعدد آخر من القضايا الدولية.

وقبل انعقاد اللقاء الثنائي بينهما رحّب الرئيس أوباما بالعاهل السعودي وشدّد على متانة العلاقات القوية والإستراتيجية بين البلدين.

ولفت الرئيس أوباما إلى أنه تطرّق في محادثاته مع الملك السعودي إلى مجموعة من القضايا الإستراتيجية، بما في ذلك القضايا المتصلة بأفغانستان وباكستان ، وكذلك مسألة إيران ومحاولاتها تطوير قدرات التسلّح النووي.

وقال إنه ناقش أيضاً عملية السلام في الشرق الأوسط وأهمية المضي قدماً بطريقة مُهمة وجريئة في تأمين وطن فلسطيني يمكن أن يعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيلية آمنة ومزدهرة.

بدوره شدّد الملك السعودي على متانة العلاقة القائمة بين السعودية والولايات المتحدة، كما أعرب عن تقديره لما يقوم به الرئيس أوباما من أجل توسيع وتعميق وتعزيز هذه العلاقة. وأضاف، آمل أن تكونوا قادرين على الاستمرار في العمل معنا من أجل تحسين هذه العلاقة لعدة سنوات مقبلة.

ووصف الرئيس أوباما المحادثات التي أجراها في البيت الأبيض مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بالمثمرة، وقال إنها تناولت جانباً واسعاً من المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ومسائل الرفاهية والسلام في العالم.

وقال أوباما في تصريح للصحفيين عقب اللقاء:

"تحدثنا حول مصلحتنا المشتركة وتعاوننا من أجل مكافحة التطرف العنيف. وتناولنا جملة من المسائل الإستراتيجية، بما في ذلك مسائل متعلقة بأفغانستان وباكستان، وأيضا تحدثنا حول إيران وسعيها لتطوير قدرات تسلح نووية. كما ناقشنا مسار السلام في الشرق الأوسط وأهمية المضي قدما بأسلوب ذي مغزى وحكيم من أجل تأمين دولة فلسطينية يمكنها أن تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيلية آمنة ومزدهرة".

بدوره شدّد الملك عبدالله بن عبد العزيز على المكانة التي يحظى بها الرئيس أوباما على المستوى العالمي، وأضاف:
XS
SM
MD
LG