Accessibility links

رئيس لجنة التحقيق التي شكلتها إسرائيل فيما يتعلق بأسطول الحرية يهدد بالإستقالة


هدد ياكوف تيركل رئيس لجنة التحقيق الإسرائيلية المكلفة دراسة الأوجه القانونية للهجوم على أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى غزة، بالاستقالة إذا لم يحصل على تكليف موسع، كما ذكرت القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي الثلاثاء.

وأوضحت القناة أن القاضي المتقاعد في المحكمة العليا تيركل أبلغ وزير العدل ياكوف نيمان أنه سيتخلى عن مهامه إذا لم تتم تلبية مطلبه، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ويطالب القاضي بان تتحول "اللجنة العامة المستقلة" التي بدأت أعمالها رسميا الاثنين، إلى لجنة تحقيق حكومية تتمتع بسلطة رفع توصية بفرض عقوبات شخصية ضد المسؤولين السياسيين والعسكريين.

ويطالب القاضي تيركل أيضا في أن يتم تعيين عضوين إضافيين إلى الأعضاء الثلاثة والمراقبين الأجنبيين الاثنين الذين يشكلون اللجنة، بحسب القناة التلفزيونية التي أضافت أن القاضي وافق على إرجاء استقالته حتى اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد الذي قد يقرر تعديل مهمته.

ومن ناحيته، أكد متحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مساء الثلاثاء في بيان أن "القاضي طالب وزير العدل بمنحه مهمات موسعة تنص خصوصا على إرغام الشهود على المثول أمام اللجنة تحت أداء القسم".

وأضاف البيان أنه "بعد مشاورات مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع إيهود باراكو وزير العدل، بدا أنه لا يوجد أي عائق أمام التجاوب مع هذا الطلب".

وأوضح أن "وزير العدل سيقدم هذا الملف إلى الحكومة قريبا" مشيرا إلى أن "موضوع زيادة عدد أعضاء اللجنة كان أيضا مدار بحث. وستبحث هذه المسألة ايجابيا".

وبالمقابل، أشار المتحدث إلى أن توسيع المهمة لا يعني أن عسكريين ضالعين في هذه القضية سوف يمثلون أمام اللجنة باستثناء فقط رئيس الأركان الجنرال غابي اشكينازي.

وستستمع اللجنة التي وافقت إسرائيل على تشكيلها تحت ضغط الولايات المتحدة، إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك ورئيس هيئة أركان الجيش غابي اشكينازي.

وتقضي مهمتها الحالية بالاكتفاء بتحديد صلاحية الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة والهجوم العسكري على أسطول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في المياه الدولية إضافة إلى أعمال المشاركين في الأسطول ومنظميه، بالنظر إلى القانون الدولي.

وكان قد قتل تسعة أتراك في الهجوم الإسرائيلي على احدى سفن الأسطول الذي كان يسعى إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أربعة أعوام.

وبشأن التفاصيل العملية للهجوم على الأسطول، يفترض باللجنة أن تكتفي بوضع تقرير داخلي ينبغي أن يعرضه الجيش قبل الرابع من يوليو/تموز.

وكان الفلسطينيون وتركيا والأمم المتحدة قد انتقدوا هذه اللجنة مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.
XS
SM
MD
LG