Accessibility links

الرئيس اوباما يقول إثر اجتماعه مع العاهل السعودي أن المباحثات تناولت جملة مسائل إستراتيجية


وصف الرئيس باراك أوباما المحادثات التي أجراها في البيت الأبيض مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالمثمرة، وقال إنها تناولت جانباً واسعاً من المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ومسائل السلام في العالم.

وقال أوباما في تصريح للصحفيين قبل انعقاد اللقاء الثنائي:"تحدثنا حول مصلحتنا المشتركة وعملنا معاً من أجل مكافحة التطرف العنيف. وتناولنا جملة من المسائل الإستراتيجية، بما في ذلك مسائل متعلقة بأفغانستان وباكستان، وأيضا تحدثنا حول إيران وسعيها لتطوير قدرات تسلح نووية. كما ناقشنا مسار السلام في الشرق الأوسط وأهمية المضي قدما بأسلوب ذي مغزى وحكيم من أجل تأمين دولة فلسطينية يمكنها أن تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيلية آمنة ومزدهرة".

دفع الإنعاش الاقتصادي العالمي

وذكر أوباما أيضا أنه بحث مع العاهل السعودي كيفية المساعدة مع دول مجموعة العشرين على دفع الإنعاش الاقتصادي العالمي:"بصفتنا ممثلين لبلدين عضوين في دول مجموعة العشرين، واصلنا أيضا المحادثات التي بدأت نهاية الأسبوع حول كيف يمكن للحكومة السعودية وحكومة الولايات المتحدة العمل مع شركاء آخرين عبر العالم لأجل أن يستمر التعافي الاقتصادي، والمساعدة على تحقيق النمو الاقتصادي القوي الضروري لتوفير مناصب الشغل".

بدوره شدّد الملك عبدالله بن عبد العزيز على المكانة التي يحظى بها الرئيس أوباما على المستوى العالمي، وأضاف:

XS
SM
MD
LG