Accessibility links

الرئيس أوباما يوقع مشروع قانون العقوبات ضد إيران الذي أقره الكونغرس الأميركي


أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس باراك أوباما سيوقع اليوم الخميس مشروع قانون العقوبات ضد إيران الذي أقره الكونغرس بهدف إرغام طهران على التخلي عن طموحاتها النووية، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الكونغرس قد أقر مشروع القانون هذا بعد مناقشته في المجلسين الأسبوع الماضي بعد أن تبنت الأمم المتحدة عقوبات بحق إيران.

ويعزز مشروع القانون تشريعا قائما ويضيف إليه عقوبات اقتصادية جديدة في محاولة لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.

ويهدف النص خصوصا إلى التأثير على تزود طهران بالبنزين الذي لا تملك منه كميات كافية، بسبب عدم قدرتها على تكرير الكميات اللازمة.

وتشتبه الأسرة الدولية بأن إيران رغم نفيها المتكرر، تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج نووي مدني.

إيران تحذر الاتحاد الأوروبي

على صعيد آخر، حذر وزير الخارجية الإيرانية دول الاتحاد الأوروبي من "عواقب وخيمة" على بلدانها بسبب قرارها فرض عقوبات إضافية جديدة على بلاده لعدم تعاونها مع متطلبات المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وقال منوشهر متكي في خطاب وجهه إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأربعاء إن مثل هذا الأسلوب القائم على المواجهة قد يؤدي دون شك إلى "عواقب وخيمة" على العلاقات بين جمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الأوروبي، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

وأضاف الخطاب الذي وصل إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء أن قرار الاتحاد سيتسبب بلا شك في خسائر أكبر على الاتحاد الأوروبي نفسه، كما يظهر ذلك جليا من الإحصائيات السابقة.

وأوضح متكي أن الاتحاد الذي يضم 27 دولة سيحرم نفسه عمليا من التعاون الاستراتيجي المحتمل مع شريك قوي ومؤثر في منطقة الشرق الأوسط والخليج الفارسي الحساسة وهو إيران.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد وافقوا الأسبوع الماضي على تشديد العقوبات على إيران بما في ذلك إجراءات بوقف الاستثمارات في قطاع النفط والغاز وتعطيل قدراتها على تكرير الغاز الطبيعي.

ووضعت العقوبات التي تتجاوز مدى تلك التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران في التاسع من الشهر الحالي للضغط على طهران كي تعود إلى المحادثات بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تعتقد القوى الغربية بأنه مصمم لإنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها سلمي.

ورغم إقرار مجلس الأمن لقرار العقوبات فقد صوتت ضده البرازيل وتركيا وهما دولتان من الأعضاء غير الدائمين بالمجلس، وقالتا إن اتفاق تبادل الوقود النووي الذي توصلتا إليه مع طهران يقضي على ضرورة فرض عقوبات جديدة. وامتنع لبنان عن التصويت، حيث كان هناك جدل في حكومته بين أن تمتنع عن التصويت أو أن تصوت ضده.

XS
SM
MD
LG