Accessibility links

logo-print

اعتقال أحد القادة المحليين لطالبان وبتريوس ينفي نيته مراجعة قواعد عمل القوات في أفغانستان


أعلن حلف شمال الأطلسي NATO اليوم الخميس اعتقال أحد القادة المحليين لحركة طالبان في عملية للقوات الدولية والأفغانية جنوب أفغانستان، وذلك في وقت أكد فيه القائد الجديد لهذه القوات الجنرال ديفيد بتريوس أنه لن يقوم بمراجعة قواعد عمل القوات في أفغانستان.

وقال بتريوس في تصريحات للصحافيين بمقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل إنه سيبقي على التعليمات الرامية إلى تجنب وقوع خسائر مدنية بأكبر قدر ممكن مع الحرص في الوقت نفسه على ألا يؤثر ذلك على سلامة الجنود.

وأكد أنه لن يتم إجراء مراجعة لقواعد عمل القوات في أفغانستان معتبرا أن القواعد المعمول بها حاليا "صائبة" ولكن ينبغي التحقق من تطبيقها بشكل صحيح.

وشدد الجنرال بتريوس على أنه "في مجال الحرب لمكافحة التمرد يجب القيام بكل شيء لحماية السكان وخفض الخسائر في صفوف المدنيين الأبرياء"، مؤكدا أنه لا توجد نية لديه لإعادة إعطاء قوات حلف شمال الأطلسي حق إطلاق النار في أي ظرف كان للدفاع عن النفس في حال وقوع هجوم.

وتابع قائلا "لقد أكدت مجددا للرئيس الأفغاني حامد كرزاي وللأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن والقادة الأميركيين أنه علينا الحفاظ على التزامنا بخفض الخسائر من المدنيين الأبرياء إلى أدنى مستوى ممكن لأن ذلك من "ضرورات مكافحة التمرد".

وأكد أن "القيادة لديها الكثير من الخبرة لتلبية أمرين ضروريين هما خفض الخسائر المدنية وحماية جنودنا".

يذكر أن بتريوس قد نال دعما بالإجماع من سفراء دول حلف شمال الأطلسي خلال أول اجتماع معهم في مقر الحلف غداة مصادقة الكونغرس الأميركي على تعيينه قائدا للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي خلفا للجنرال ستانلي ماكريستال الذي استقال الأسبوع الماضي بعد انتقاده لمسؤولين أميركيين على نحو أغضب الرئيس باراك أوباما.

اعتقال قائد من طالبان

وعلى صعيد متصل، أعلن حلف الأطلسي أن القوات الدولية والأفغانية اعتقلت قائدا محليا في حركة طالبان بعد معركة استمرت أربع ساعات مع متمردي الحركة في إقليم هلمند جنوب أفغانستان.

وقال الحلف إن القوات الأفغانية والدولية حاصرت مجمعا مساء أمس الأربعاء في إقليم بغرام النائي في الجزء الشمالي من إقليم هلمند واشتبكت مع مقاتلين من حركة طالبان قاموا بإطلاق صواريخ وأسلحة آلية على القوات التي قامت لاحقا بطلب عون جوي.

وأكد الحلف أن المواجهات لم تسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين أو في صفوف القوات الدولية أو الأفغانية غير أن عددا من مقاتلي طالبان قتلوا أو أصيبوا.

وقال إن من بين المصابين القائد المحلي في حركة طالبان لمنطقة ناو زاد التي ظلت معقلا للحركة في الجنوب لفترة طويلة قبل سيطرة القوات الأميركية عليها بعد هجوم كبير في الصيف الماضي.

وأضاف الحلف أن القوات المشتركة عثرت في المجمع على العشرات من الأسلحة الأوتوماتيكية وأجهزة إطلاق القنابل و20 رطلا من مخدر الأفيون .

وأوضح الجنرال الألماني يوزف بلوتس الناطق باسم قوات "ايساف" أنه بعد أربع ساعات من الاشتباك "لجأت القوات الافغانية وقوات التحالف إلى غارات جوية نفذت بدقة وقضت على العدو"، مضيفا أن 31 متمردا على الأقل قتلوا في العملية.

وفي الشأن ذاته، قالت القوات الأميركية إن ثلاثة أفغان قتلوا بينما أصيب آخر اثر انفجار قنبلة مزروعة على جانب أحد الطرقات بالقرب من موقع أميركي في إقليم كونار شرقي أفغانستان.

XS
SM
MD
LG