Accessibility links

logo-print

الرئيس البرازيلي يؤكد أن الاتفاق الثلاثي مع إيران جاء وفقا لما طلبه منه الرئيس اوباما


قال الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إن الاتفاق الثلاثي لمبادلة اليورانيوم الإيراني المخصب بالوقود النووي تم وفقا لما طلبه الرئيس باراك أوباما معتبرا في الوقت ذاته أن قرار فرض عقوبات ضد إيران في مجلس الأمن بعد توقيع الاتفاق يظل "أمرا غير مفهوم"، حسب ما قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الخميس.

وأضاف دا سيلفا خلال مباحثات أجراها مع نظيره السوري بشار الأسد في العاصمة برازيليا أن "اتفاق تبادل اليورانيوم الإيراني جاء بالضبط كما طلبه الرئيس باراك أوباما منه ومن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان" مما يجعل العودة إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات على إيران بعد التوصل إلى هذا الاتفاق "أمراً غريباً وغير مفهوم"، على حد قوله.

ومن ناحيته، قال الرئيس السوري إن فرض عقوبات على إيران سيزيد الأمور "تعقيداً" مشيدا في الوقت ذاته بالدور البرازيلي في التوصل للاتفاق الثلاثي.

وأكد الأسد أن اتفاق طهران كان "خير دليل على أن الحلول الدبلوماسية ممكنة، وأن إيران جادة في نواياها لكشف سلمية برنامجها النووي ولكن العرقلة تأتي من الطرف الآخر"، على حد قوله.

وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا قد تجاهلت هذا الاتفاق واعتبرته غير كاف وقامت بتبني قرار في مجلس الأمن الدولي لتعزيز العقوبات ضد طهران التي يشتبه في أنها تسعى لامتلاك السلاح النووي عبر برنامج تقول إنه سلمي.

عملية السلام

وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، أكد لولا دا سيلفا استعداد بلاده للعمل مع سوريا من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة مشيرا إلى ضرورة أن "ينصاع الجميع للقرارات والمرجعيات الدولية ويجب ألا يكون هناك أي طرف فوق القانون الدولي".

وشدد الرئيس البرازيلي على أن "السلام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحوار مع جميع الأطراف".

وأكد لولا دا سيلفا أن بلاده "تدين الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بنفس الطريقة التي أدانت بها الإرهاب كما تعتبر أن هذا الحصار لا يؤدي إلى السلام" معربا عن استعداد البرازيل للمساهمة في جهود "كسر الحصار" على القطاع.

وكان الرئيس السوري قد بدأ أمس الأربعاء زيارة رسمية للبرازيل تستغرق يومين بعد أن زار في وقت سابق فنزويلا وكوبا في إطار جولة له في المنطقة يختتمها يوم غد الجمعة بزيارة الأرجنتين.

XS
SM
MD
LG