Accessibility links

logo-print

نتانياهو يبدي استعداداه للإفراج عن ألف سجين فلسطيني مقابل إطلاق سراح شاليت


أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس عن استعداده للإفراج عن ألف سجين فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليت.

وأكد نتانياهو، في خطاب خصصه للحديث عن موقف حكومته من صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، قبول عرض الوسيط الألماني بشأن الإفراج عن ألف أسير فلسطيني مقابل عودة شاليت المحتجز لدى الحركة.

واستطرد نتانياهو قائلا إن "إسرائيل ليست مستعدة لدفع أي ثمن للإفراج عن شاليت" مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية تضع شرطين لإتمام الصفقة أولهما ألا يعود بعض الفلسطينيين المفرج عنهم إلى الضفة الغربية والآخر ألا يتم الإفراج عن قادة كبار في حركة حماس.

وأضاف نتانياهو أنه "في حال وافقت حماس على هذين الشرطين فإن العرض سيكون قائما"، مشددا على أنه "لن يقبل بالإفراج عن بعض السجناء وإعادتهم إلى الضفة الغربية خشية ارتكابهم أعمالا إرهابية إضافية داخل إسرائيل"، على حد قوله.

وأشار نتانياهو إلى أنه لم يتلق ردا حتى الآن من حركة حماس حول العرض الذي وافقت عليه حكومته.

موقف حماس

من جهتها، قالت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم إن الحركة "لم تصلها أي عروض جديدة بشأن صفقة الأسرى".

وأضاف إن "حماس لا مانع لديها من استئناف المفاوضات غير المباشرة حول الصفقة من النقطة التي انتهت إليها والتي حاول أن يفشلها نتانياهو"، حسب قوله.

وتابع المتحدث قائلا إن نتانياهو "حاول تبرير عدم موافقته على اتمام الصفقة بتحميل المسؤولية للوساطة الألمانية" مؤكدا أن "حكومة الاحتلال هي التي تتحمل مسؤولية عرقلة الجهد الألماني".

نتانياهو يأمل بضغط من قبل روسيا

وفي الشأن ذاته، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن نتانياهو حث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال لقائهما في القدس على زيادة الضغوط على حركة حماس من أجل الإفراج عن شاليت.

وأضافت الصحيفة أن نتانياهو يتوقع أن تستخدم روسيا تأثيرها على حركة حماس لدفع عملية تبادل الأسرى بين الطرفين إلى الأمام لاسيما وأن عددا من عناصر الحركة قاموا بزيارة موسكو مرارا والتقوا بالمسؤولين الروس.

يأتي هذا، في وقت تواصل فيه أسرة شاليت وآلاف من مؤيديها مسيرة احتجاجية انطلقت يوم الأحد الماضي من منزل الأسرة في الجليل لمطالبة الحكومة الإسرائيلية بإتمام صفقة تبادل الأسرى مع حماس .

ومن المقرر أن تصل المسيرة يوم غد الجمعة إلى مقر رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس.

وكان شاليت الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية قد تم اختطافه في 26 يونيو/ حزيران عام 2006 على مشارف قطاع غزة خلال عملية تبناها الجناح المسلح لحركة حماس ومجموعتان فلسطينيتان مسلحتان أخريان، وتقوم الحركة باحتجازه منذ ذلك الحين في مكان مجهول وترهن إطلاق سراحه بالإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

يذكر أن صفقة مبادلة الأسرى بشاليت تعثرت لفترة طويلة بسبب الخلاف بين إسرائيل وحماس حول هوية الفلسطينيين الذين سيتم الافراج عنهم، لأن إسرائيل تبدي تحفظها حيال الإفراج عن أشخاص ترتبط أسماؤهم بالانتفاضة الثانية في عام 2000 أو عمن تعتبرهم "إرهابيين" يمكن أن ينفذوا هجمات جديدة.

XS
SM
MD
LG