Accessibility links

الركود يؤثر على نمط الحياة الليلية لسكان نيويورك


قد تكون نيويورك المدينة التي لا تنام، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها الولايات المتحدة أثرت على نفقات محبي سهر الليل، حيث أصبح الناس لا يخرجون كثيرا وينفقون القليل.

واظهر استطلاع جديد للآراء أجراه دليل السفر والترفيه zagat، وشمل 5719 شخصا من سكان نيويورك، أنهم خفضوا من أوقات بقائهم خارج منازلهم من متوسط 2.3 مرة أسبوعيا عام 2000 إلى متوسط 1.8 مرة أسبوعيا في 2010.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الوضع الاقتصادي أثر على نمط حياتهم الليلية أجاب نحو الثلث بأنهم يضعون الأسعار في حسبانهم بشكل اكبر.

وقال 31 بالمئة إنهم يذهبون إلى أماكن سهر اقل تكلفة وقال 32 بالمئة إنهم أصبحوا يطلبون مشروبات اقل. وأكد أربعة من بين كل عشرة أشخاص أنهم أصبحوا ينفقون أموالا اقل عندما يخرجون، 51.25 دولار هذا العام مقارنة مع 56.59 دولار قبل عامين، برغم أن متوسط تكلفة تناول مشروب ارتفع من 7.20 دولار في 2000 إلى 10.78 دولار الآن.

وأكد الاستطلاع أن معظم هذا التراجع جاء عقب انهيار وول ستريت عام 2008. قبل ذلك كان متوسط الخروج أسبوعيا 2.0 .

وطلب الاستطلاع، وهو جزء من دليل في كتيب متوفر في المكتبات ولدى باعة الصحف، من الناس أيضا إبداء آرائهم في 1014 مكانا للسهر وعن أكثر ما أزعجهم في حياة الليل في نيويورك.

وكانت الإجابات الثلاث الأولى هي الأماكن المزدحمة بشدة والأماكن التي يكثر فيها الضجيج أو التي تكون الخدمة فيها سيئة.

XS
SM
MD
LG