Accessibility links

logo-print

20 قتيلا في معارك بالعاصمة الصومالية مقديشو والمعارضة تفوز بانتخابات أرض الصومال


تتواصل المعارك في العاصمة الصومالية بين القوات الحكومية المدعومة من قبل الاتحاد الأفريقي من جهة ومسلحي حركة الشباب المتمردة.

وقد دخلت المواجهات يومها الرابع وخلفت قتلى وجرحى في صفوف المتحاربين والمدنيين، احتدمت المعارك بعد انتقال مسؤولين في الحكومة الصومالية إلى مناطق التماس وفي مقدمتهم الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الذي يتواجد منذ مساء الأربعاء في الخطوط الأمامية للقتال، وبرفقته عدد من الوزراء والنواب وقادة الجيش والشرطة.

ويسمع دوي المدافع والقصف المتبادل في أرجاء العاصمة، كما تشارك في القتال قوات حفظ السلام الأفريقية التي تطلق نيران مدافعها إلى معاقل المتمردين والمناطق الآهلة بالسكان. وشوهدت دبابات قوات الاتحاد الأفريقي في الخطوط الأمامية وهي تدعم القوات الحكومية.

وبحسب المصادر الطبية فإن معارك الخميس أودت بحياة حوالي 20 شخصا معظمهم مدينون وإصابة ما يقارب الـ50، فيما لا ترال الاشتباكات متواصلة في الأحياء الشمالية حتى مع حلول الليل.

وتقول الحكومة الصومالية: "إنها أحرزت تقدما في المعركة وأجبرت المتمردين على التراجع" غير أن الأهالي أفادوا بأن القوات الحكومية تمكنت فقط من استعادة السيطرة على المناطق التي استولت عليها حركة الشباب في معارك الاثنين وهي الميناء القديم شمال العاصمة والمقر السابق لقيادة الشرطة وفندق جوبا وأجزاء من حي عبد العزيز.

وقال الجنرال علي محمد حسن قائد الشرطة الصومالية إن الحكومة قررت إطلاق حملة عسكرية لتظهير العاصمة من المتمردين، وذلك بالتزامن مع الذكرى الخمسين لاستقلال.

وقد نالت الصومال استقلالها من كل من بريطانيا وإيطاليا في الأول من يوليو عام 1960، ومنذ إسقاط حكومة سياد برى 1991 على يد الجبهات المسلحة دخلت الصومال في حرب أهلية، ومنذ ذلك الوقت لم تنجح الحكومات المتعاقبة في بسط سيطرتها على جميع البلاد وفرض النظام والقانون.

وتواجه الحكومة الانتقالية الحالية تمردا قويا من قبل حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة الحزب الإسلامي. وتشن الحركتان هجمات شبه يومية على المقرات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي التي تحرس المرافق الحيوية في العاصمة.
XS
SM
MD
LG