Accessibility links

لبنان يسعى لمعالجة الحوادث الأمنية التي استهدفت اليونيفيل على يد مواطنين جنوبيين


تابعت الحكومة اللبنانية معالجة الحوادث الأمنية التي استهدفت في الأيام الماضية القوات الدولية العاملة جنوب نهر الليطاني (اليونيفيل) على يد مواطنين جنوبيين.

وأبدى ممثل الأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز قلقه بسبب حصول أكثر من 20 حادث هذا الأسبوع استهدفت هذه القوات، مشيراً إلى أن هذه الحوادث لم تكن كلها عفوية.

وقال وليامز "إن بعض هذه الحوادث ربما كان عفوياً في الشارع ولكن من الواضح أن البعض الآخر كان منظماً وأذكر أن حادثاً واحداً تورط فيه أكثر من 100 شخص".

وأعرب وليامز عن قلقه وقلق مجلس الأمن الدولي إزاء تصاعد وتيرة هذه الأحداث.

غير أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان شدد على أهمية الدور الذي تقوم به القوات الدولية في الجنوب تنفيذا للقرار 1701، مثنيا على التعاون القائم بينها وبين الجيش اللبناني.

ودعا سليمان إلى مزيد من التنسيق بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة وفقا لقواعد العمل المتفق عليها.

من ناحيته، أوضح المتحدث باسم القوات الدولية نيراج سينغ لوكالة الصحافة الفرنسية أن "كل وحدات اليونيفيل قامت على مدى 36 ساعة بتدريبات تهدف إلى التحقق من قدرتها الخاصة على نشر الحد الأقصى من القوات على الأرض في يوم عمليات عادي".

وأضاف أن هذا الأمر من شأنه أن "يتيح للقيادة بأن تكوّن صورة واضحة عن القدرات العسكرية المتوافرة لديها في أي لحظة والتأكد من جاهزية قواتها على الأرض".

وأوضح سينغ أن الجيش اللبناني "على اطلاع على هذه العملية وعلى طبيعتها وهدفها".
XS
SM
MD
LG