Accessibility links

logo-print

تظاهر 20 ألف شخص بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاستعادة الجندي الأسير شاليت


تظاهر قرابة الـ20 ألف شخص ضمن الحملة التي أطلقتها أسرة الجندي الإسرائيلي الذي تحتجزه حركة حماس في قطاع غزة غلعاد شاليت بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية للعمل على إطلاق سراحه.

وقد عزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية انضمام أعداد كبيرة من النشطاء للحملة إلى "الغضب المتزايد" لدى الإسرائيليين تجاه حكومة نتانياهو لعدم سعيها لإطلاق سراح الجندي شاليت.

وقد بدأ والد شاليت الأحد مسيرة طويلة تهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوقيع على اتفاق مع حركة حماس يفضي إلى الإفراج عن نجله المحتجز في قطاع غزة منذ أربع سنوات.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن المسيرة التي انطلقت من منزل عائلة الجندي شاليت، من المقرر أن تصل إلى مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في الثامن من يوليو/تموز الحالي.

من جهته، أعلن نتانياهو الخميس في كلمة متلفزة أن "دولة إسرائيل مصممة على دفع ثمن باهظ للتوصل إلى تحرير غلعاد شاليت، لكن لا يمكننا القول أن هذا سيحصل بأي ثمن".

وأعرب نتانياهو عن استعداده "للإفراج عن ألف أسير" فلسطيني، لكنه اعتبر أن ذلك يشكل "قرارا معقدا"، مؤكدا أن الكثير من المعتقلين الفلسطينيين الذين أفرج عنهم في الماضي شاركوا لاحقا في عمليات دامية ضد الإسرائيليين.

وتتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ أشهر عن الإفراج عن ألف أسير فلسطيني على دفعتين متتاليتين من نحو 450 و550 أسيرا مقابل الجندي الإسرائيلي.

إلا أن المفاوضات أخذت تتعثر بشأن صفقة التبادل هذه وخصوصا حول هوية الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم، لان إسرائيل تبدي تحفظها حيال الإفراج عن أشخاص ترتبط أسماؤهم بالانتفاضة الثانية في عام 2000، مثل أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي، أو عمن تعتبرهم إسرائيل "إرهابيين" يمكن أن ينفذوا هجمات جديدة.

وردا على تصريحات نتانياهو، حث نوعام شاليت، والد الجندي الأسير، رئيس الوزراء على اتخاذ "قرارات صعبة" وضرورية من أجل التوصل إلى تحرير ابنه.

من جهتها، ردت حركة حماس على تصريحات نتانياهو معتبرة أنه حاول تبرير عدم موافقته على إتمام الصفقة عن طريق الوسيط الألماني، وحملت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية "عرقلة الجهد الألماني".

وتتبادل إسرائيل وحماس مسؤولية تجميد مفاوضات صفقة تبادل الأسرى.

ومن جانبه، أكد مصدر أمني فلسطيني لإذاعة صوت إسرائيل أن الإفراج عن سجناء حماس وإعادتهم إلى الضفة الغربية في إطار صفقة شاليت يعتبر تهديدا للسلطة الفلسطينية.

وقال المصدر إن أجهزة الأمن الفلسطينية ستواجه صعوبات في التعامل مع السجناء المفرج عنهم على المدى البعيد.

وأضاف انه حتى إذا قامت السلطة الفلسطينية باعتقالهم في المرحلة الأولى فإنها ستضطر إلى الإفراج عنهم سريعا بسبب ردود الفعل الغاضبة التي ستثيرها الاعتقالات، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG