Accessibility links

غول ينفي أن تركيا تدير ظهرها للغرب رغبة منها في توطيد علاقاتها مع العالم الإسلامي


أكد الرئيس التركي عبدالله غول أن الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي يشكل هدفا رئيسيا في سياسة بلاده الخارجية ونفى الادعاءات القائلة إن تركيا "تدير ظهرها للغرب رغبة في توطيد علاقاتها مع دول العالم الاسلامي".

وقال الرئيس غول في مقابلة نشرتها صحيفة "تايمز" البريطانية في عددها الصادر الجمعة ونقلت أجزاء منها وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن "تركيا لم تكن تائهة" وإن مثل هذه الادعاءات غير مقبولة مشددا على ان أنقرة تسعى نحو تعزيز علاقاتها مع دول العالم كافة.

واعتبر أنه من "الخطأ تفسير مصالح تركيا مع تحالفات اقليمية أخرى على أنه ابتعاد عن الغرب أو من أجل طلب بدائل عنه فان تركيا جزء من أوروبا".

ورأى الرئيس التركي أنه "يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا الترحيب بمشاركة تركيا المتنامية في شؤون الشرق الأوسط لأنها كانت تحفز قيم غربية في المنطقة".

وذكر أن تركيا شهدت "ثورة صامتة" وأصبحت قوة اقتصادية تتبنى الديموقراطية وحقوق الانسان والسوق الحرة.
علاقات تركيا مع إسرائيل

أما علاقات تركيا مع اسرائيل التي طالما كانت انقرة حليفتها الاهم في المنطقة، فقد شهدت تدهورا حادا بلغ أدنى مستوياته بعد الهجوم الاسرائيلي على قافلة للمساعدات الانسانية إلى قطاع غزة في 31 مايو/أيار لكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع، وقتل خلاله تسعة اتراك.

وتساءل غول "ان قام جيش دولة ما بقتل مواطنيكم في المياه الدولية، فكيف تتصرفون؟"

وقد جرت محاولة أولى للمصالحة بين تركيا واسرائيل في لقاء سري تم الاربعاء في بروكسل بين وزير الخارجية التركية احمد داود أوغلو ووزير التجارة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر.

وكررت تركيا في اللقاء طلبها من اسرائيل "الاعتذار، ودفع تعويضات إلى أسر الضحايا، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ودولية، ورفع الحصار عن غزة".

وبخصوص دعم تركيا لحركة المقاومة الاسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007 رد الرئيس التركي "اننا نحترم خيار الشعب الفلسطيني في غزة".

وتندرج حركة حماس على لائحة المنظمات الارهابية لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي واسرائيل.

XS
SM
MD
LG