Accessibility links

logo-print

دراسة: الحصار على قطاع غزة سينتج عنه أضرار صحية طويلة الأمد على صحة الفلسطينيين


قال خبراء فلسطينيون يدرسون تأثير الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إنه يهدد بإلحاق ضرر طويل الأجل بصحة الفلسطينيين، حيث يجعل الكثير من الأطفال عرضة لضعف النمو وسوء التغذية.

وذكر باحثون في سلسلة من الدراسات الصحية نشرتها دورية لانسيت الطبية Lancet يوم الجمعة، أن الهجوم الإسرائيلي على القطاع في مطلع عام 2009 كان له تأثير مدمر حيث تسبب في عمليات نزوح جماعية ومشاكل اجتماعية خاصة بين الأطفال.

وقالت نيفين أبو رميلة من معهد الصحة العامة والمجتمعية في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية إن الحصار المفروض على المنطقة ما زال يمثل العقبة الرئيسية أمام تحسين ظروف معيشة وحياة السكان.

وفي دراسة للتداعيات الصحية للحرب على القطاع أجريت قبل تخفيف الحصار، قام فريق الباحثين بتحليل الظروف الصحية لسكان القطاع باستخدام بيانات من مسح عشوائي لنحو ثلاثة آلاف أسرة فلسطينية.

وأشارت الدراسة إلى تعرض قرابة ثلث العينة التي تناولها المسح للتشريد أثناء الحرب وأن 39 بالمئة منهم دمرت منازلهم كليا أو جزئيا. وعند الانتهاء من الدراسة في أغسطس/ آب 2009 لم يكن قد جرى إصلاح سوى ربع المنازل المتضررة.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن أكثر من 70 بالمئة من الأسر تعتمد على المساعدات الغذائية ووصف 57 بالمئة من المشاركين في الدراسة ظروف الحياة بأنها "أقل من جيدة".

وبحثت خلود ناصر من وزارة التعليم في رام الله الأنظمة الغذائية للأطفال الفلسطينيين وآثارها على صحتهم وتعليمهم.

وأجرت دراسة على حوالي 2000 طفل ومراهق فلسطيني وتوصلت إلى أن واحدا من بين كل أربعة منهم لا يتناول وجبة الإفطار وهي المؤشر الرئيسي لعادات الأكل الصحية وأن واحدا من كل 10 منهم مصاب بالأنيميا. وتوصلت أيضا إلى أن واحدا من بين كل 17 منهم مصاب بضعف النمو.

وكتبت خلود في الدراسة تقول إن هناك حاجة لبرامج تغذية مدرسية شاملة وفعالة تستهدف كل الفئات العمرية وتركز بشكل خاص على المراهقين والبنات لأن البيانات عن نقص الوزن وأنيميا نقص الحديد مثيرة للقلق.
XS
SM
MD
LG