Accessibility links

باكستان تشدد إجراءات الأمن حول الأماكن الدينية بعد الهجوم الأخير على مزار في لاهور


شددت السلطات الباكستانية في مدينة لاهور إجراءات الأمن والحماية حول المساجد والأضرحة الدينية بعد أن أسفر هجوم انتحاري على مزار للصوفية في المدينة عن مقتل 42 شخصا وإصابة ما يزيد على 180 آخرين بجراح. وتلمح السلطات إلى احتمال تورط حركة طالبان في الحادث.

ويقول المحلل السياسي حسن العسكري إنه في الوقت الذي يعتقد البعض أن ذلك المزار هدف سهل، فقد أبدى مسلحو طالبان معارضة قوية لمثل تلك الأماكن لأنها في رأيهم رموز للإسلام المعتدل. ويضيف قائلا:

"لا تحبذ حركة طالبان بمنظور تصنيفاتها الأيديولوجية تلك المزارات والأنشطة التي تجري داخلها، ومن هنا ، فإنها تعمل في إطار تصنيفاتها الطائفية لأنها كانت تشن الكثير من الهجمات في المناطق التي تقع على الحدود مع أفغانستان لتدمير مثل تلك الأضرحة".

ويذكر أن حركة طالبان نفت أي صلة لها بذلك الهجوم الذي وقع في لاهور.

اتهام الحكومة بالفشل

اتهم متظاهرون في باكستان الحكومة بالفشل في توفير الأمن والاستقرار في أعقاب الهجمات الانتحارية ضد مزار ديني في مدينة لاهور قبل يومين.

التفاصيل من صادق بلال مراسل "راديو سوا" في إسلام أباد:

XS
SM
MD
LG