Accessibility links

logo-print

اليونيفيل تطالب السلطات اللبنانية تأمين حرية حركتها في جنوب لبنان


أعلن الناطق العسكري باسم اليونيفيل الكولونيل ناريش بهات أن مجموعة من المدنيين اعترضت دورية تابعة للقوة الدولية شمال قرية قبريخا في جنوب لبنان، حيث رشق المدنيون الدورية بالحجارة مما أسفر عن سقوط جريح من الكتيبة الفرنسية.

وعلى الأثر، حضرت إلى المكان تعزيزات لليونيفيل والجيش اللبناني أعادت الهدوء إلى المنطقة.

وكانت دورية من الكتيبة الايطالية قد تعرضت قبل أيام لحادث مماثل.

وعقد ليلا اجتماع في مقر وزارة الدفاع ضم القائد العام لقوات اليونيفيل الجنرال ألبرتو أسارتا ونائب مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد عباس إبراهيم، جرى خلاله التداول بالحوادث التي شهدها الجنوب.

وشدد أسارتا على أن من واجب السلطات اللبنانية تأمين حرية حركة اليونيفيل داخل منطقة عملياتها مذكراً بالقرار الدولي 1701 الذي ينص على التزام جميع الأطراف باحترام سلامة عناصر اليونيفيل وضمان أمنها، وتمتعها بحرية تنقل كاملة في منطقة عملياتها.

وقالت صحيفة النهار اللبنانية إن "رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أجرى اتصالات عاجلة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومع قيادة الجيش بغية اتخاذ التدابير اللازمة التي تعيد الاستقرار إلى مناطق التوتر وتسمح لقوات اليونيفيل بممارسة دورها بالتعاون مع الجيش اللبناني".

في المقابل، أوضح عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن القوات الدولية لا يمكنها التحرك إلا وفق ما يطلبه الجيش اللبناني رافضاً ما اعتبره تحولاً في مهمات اليونيفيل لحماية إسرائيل.

وإزاء هذه التطورات، كثف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اتصالاته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومع قيادة الجيش بغية اتخاذ التدابير اللازمة التي تعيد الاستقرار الى مناطق التوتر وتسمح لقوات "اليونيفيل" بممارسة دورها بالتعاون مع الجيش اللبناني.

XS
SM
MD
LG