Accessibility links

logo-print

كلينتون تواصل جولتها في القوقاز وتدافع عن تمويل المنظمات المعنية بالحريات العامة


وصلت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ليل السبت إلى باكو عاصمة أذربيجان حيث من المقرر أن تعقد محادثات مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

تأتي زيارة كلينتون إلى أذربيجان ضمن جولة تأخذها أيضا إلى أرمينيا وجورجيا.

وستشغل مشاكل القوقاز حيزا كبيرا من مباحثات كلينتون بدءا بالنزاع في ناغورني قره باخ المنطقة الانفصالية ذات الأغلبية الأرمينية في أذربيجان.

كانت روسيا والولايات المتحدة قد دعتا في قمة الثمانية التي عقدت قبل أيام في تورنتو إلى إيجاد حل سلمي للنزاع داعية علييف ونظيره الأرميني سيرج سيركسيان إلى البدء بصياغة اتفاق سلام.

مشروع الدرع الأميركي

وقبل وصولها إلى أذربيجان، زارت كلينتون بولندا حيث حضرت ونظيرها البولندي رادوسلاف سيكورسكي توقيع بروتوكول يجسد الموافقة البولندية على استضافة احد العناصر التابعة لمشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا.

وأكدت كلينتون في العاصمة كراكوفيا أن الجهاز الذي سيتم نصبه في قاعدة بولندية سيساهم في حماية أوروبا "من التهديد الذي تمثله إيران".

وذكّرت كلينتون من جهتها بدعوتها موسكو إلى مشاركة في هذا الجهد "الدفاعي الصرف".

ويهدف المشروع الجديد إلى التصدي للصواريخ ذات المدى المتوسط والقصير بعد إعادة تقييم للتهديد الذي تمثله طهران على مستوى الصواريخ البالستية.

الديموقراطية والحريات المدنية

على صعيد آخر، دافعت كلينتون عن تمويل الحكومة الأميركية لجماعات تدافع عن الديموقراطية والحريات المدنية حول العالم في وجه ما أسمته قبضة حديدية تعمل على سحق هذه الجماعات.

ولم تتردد كلينتون في تسمية عدد من الدول من بينها إيران وكوريا الشمالية وكوبا وزيمبابوي حيث تتعرض المنظمات غير الحكومية للحظر أو المضايقة أو لتقييد نشاطاتها.

XS
SM
MD
LG