Accessibility links

انتحارية تفجر نفسها الأحد في مجمع شديد التحصين في الرمادي غرب العاصمة العراقية


أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 23 آخرين بينهم نساء وأطفال في هجومين أحدهما انتحاري بحزام ناسف نفذته امراة عند مدخل مبنى محافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي، والثاني انفجار سيارة مفخخة في كركوك.

وكانت حصيلة أولية سابقة قد أفادت بإصابة 10 أشخاص بجراح في الهجوم الذي حدث في منطقة الاستقبال للمجمع في مبنى محافظة الأنبار شديد التحصين في الرمادي على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من العاصمة.

من جانبه، قال المسؤول الإعلامي في المحافظة محمد فتحي إن شخصين قتلا وأصيب ثمانية آخرون بينهم نساء وأطفال بجروح جراء الهجوم.

وكانت محافظة الأنبار الصحراوية المترامية الأطراف معقلا للمتشددين السنة بعد الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة عام 2003، قبل أن تصبح في أيدي تنظيم القاعدة. وشهدت الرمادي والفلوجة المدينتان الرئيسيتان بالمحافظة جانبا من أشد أعمال العنف. لكن شيوخ عشائر ساعدوا على تحقيق الأمن في المنطقة بعد تشكيل مجالس الصحوة في 2006 و2007 التي حاربت تنظيم القاعدة.

هجوم كركوك

وفي كركوك التي تبعد 255 كيلومترا شمال بغداد أعلن العقيد طه صلاح الدين من الشرطة إصابة تسعة أشخاص بينهم مدير الوقف السني في المحافظة الملا مصطفى حسين كردي وأربعة من عناصر حمايته، في انفجار سيارة مفخخة. وأوضح أن الانفجار وقع على بعد أمتار من مبنى محافظة كركوك وسط المدينة.

تصاعد التوتر الطائفي

ويذكر أن التوترات الطائفية تصاعدت منذ إجراء انتخابات عامة في مارس/آذار والتي لم تسفر بعد عن تشكيل حكومة جديدة.

وحقق تكتل مدعوم من السنة انتصارا محدودا في الانتخابات لكن اتحادا بين التكتلين الشيعيين الرئيسيين من المتوقع أن يتقدم في سباق تشكيل حكومة ائتلافية.

وحاول مقاتلون استغلال الفراغ السياسي الذي شهدته البلاد منذ الانتخابات من خلال العنف.

وكانت جماعة عراقية منتمية إلى تنظيم القاعدة قد أعلنت مسؤوليتها عن هجومين انتحاريين استهدفا البنك المركزي العراقي والمصرف التجاري العراقي في الشهر الماضي كما تتعرض الشرطة في الأنبار وفي محافظات أخرى لهجمات مستمرة.

وقتل مسلحون يوم الجمعة بالرصاص واحدا من أبرز رجال الدين السنة في الأنبار وهو الإمام عبد العليم السعدي عندما فتح باب منزله بعد الطرق عليه مستخدمين أسلحة مزودة بكواتم صوت.

ووقع تفجير الأنبار يوم الأحد في الوقت الذي يزور فيه بايدن القوات الأميركية في بغداد بمناسبة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة كما يعتزم مقابلة زعماء عراقيين.
XS
SM
MD
LG