Accessibility links

بايدن يلتقي في بغداد المالكي وعلاوي ومسوؤل أميركي يقول إن الالتزام حيال العراق لن يختفي


التقى نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن عصر الأحد في بغداد الخصمين المتنافسين على منصب رئيس الوزراء نوري المالكي وأياد علاوي بعد أن احتفل بعيد الاستقلال مع الجنود الأميركيين في قاعدة فيكتوري، غرب بغداد.

وأفاد بيان حكومي بأن المالكي بحث مع بايدن تطورات العملية السياسية وجهود تشكيل الحكومة والحوارات المستمرة بين الكتل السياسية لتشكيلها.

وعبر عن الأمل في الاتفاق على المناصب السيادية قبل 14 يوليو/تموز الجاري في إشارة إلى موعد انتهاء المهلة الدستورية التي بدأت بعد انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد.

وجاء في البيان أن المالكي شدد على ضرورة تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع لضمان استقرار العملية السياسية وقطع الطريق أمام الأجندات الخارجية.

كما بحث رئيس الوزراء المنتهية ولايته الاستعدادات الجارية لتنفيذ اتفاق سحب القوات وضرورة تطوير العلاقات الثنائية التي دخلت بالفعل مرحلة جديدة بانتقالها من البعد العسكري إلى الجوانب الاقتصادية والعلمية والثقافية.

بايدن يلتقي علاوي

والتقى بايدن قبل ذلك علاوي مدة ساعة برفقة وفد كبير من القائمة العراقية يضم حوالي 10 أشخاص، على أن يلتقي الإٌثنين الرئيس المنتهية ولايته جلال طالباني. لكن لم يصدر أي بيان بخصوص فحوى اللقاء مع علاوي.


"الالتزام إزاء العراق لن يختفي"

من جهته، قال مسؤول رفيع يرافق بايدن في زيارته لكنه رفض الكشف عن اسمه، إن الالتزام الأميركي حيال العراق لن يختفي هكذا فجأة ولن ينتهي الأمر في 31 أغسطس/آب المقبل، الموعد النهائي للانسحاب الوحدات القتالية.

وأضاف أن المرحلة الانتقالية الجارية حاليا، أي الانتقال من مهمة قتالية إلى عمليات مستقرة مبدئيا، كانت قد بدأت قبل حوالي السنة، في إشارة إلى انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية في 30 يونيو/حزيران 2009.

وتابع أن بايدن في بغداد "للإصغاء إلى العراقيين ليفهم منهم إلى أين وصلوا وإلى أين يعتقدون أن الأمور سائرة. وأضاف "ليست لدينا لائحة من المرشحين كما أنه لا يوجد من نفضله على غيره فهذا أمر يعود للعراقيين."

وختم المسؤول مؤكدا تأييد واشنطن لـحكومة شاملة تضم اللاعبين الرئيسيين. يشار إلى أن مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان يرافق بايدن.
وكان نائب الرئيس المكلف الملف العراقي قد وصل إلى بغداد عصر السبت في زيارة غير معلنة، وعبر عن التفاؤل بقوة بتوصل القادة العراقيين إلى تشكيل حكومة جديدة بعد أربعة أشهر من الانتخابات التشريعية.

الزيارة تأتي في ظل انقسامات حادة

وتأتي الزيارة التي يترقبها العديد من المسؤولين العراقيين في ظل الانقسامات الحادة داخل الطبقة السياسية حيال تشكيل الحكومة ومنصب رئيس الوزراء الذي يتمتع بصلاحيات واسعة جدا في بلد متعدد القوميات.

يشار إلى أن بايدن يتوجه عادة إلى العراق عندما تبلغ الأمور مرحلة من التعقيدات كما حدث إبان الفترة السابقة لإقرار قانون للانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس/آذار الماضي.

والزيارة هي الثانية لبايدن منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، كما أنها المرة الثانية التي يمضي فيها العيد الوطني الأميركي في العراق.

وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه الوحدات القتالية الأميركية انسحابها ليصبح عديدها أواخر أغسطس/آب 50 ألفا فقط مقابل 77 ألفا حاليا.

ومن المتوقع أن يلتقي نائب الرئيس الأميركي آد ميلكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

ويحضر بايدن برفقة مسؤولين عراقيين حفل استقبال بمناسبة عيد الاستقلال يقيمه السفير لدى بغداد كريستوفر هيل.
XS
SM
MD
LG