Accessibility links

عباس ينفي حدوث تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل


نفي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حدوث أي تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل مشيرا إلى أن السلطة تقدمت برؤية "متكاملة" لكل قضايا الوضع النهائي في المفاوضات التي تتم بوساطة أميركية.

وقال عباس في تصريحات لصحافيين أردنيين تم نشرها اليوم الاثنين "لقد قدمنا رؤيتنا كاملة ومكتوبة للإدارة الأميركية وننتظر ردودا إيجابية من الجانب الإسرائيلي خاصة فيما يتعلق بالحدود والأمن".

وأضاف أن السلطة الفلسطينية "لم تتلق حتى الآن جوابا من نتانياهو" مشيرا إلى أن الفلسطينيين سينتظرون حتى شهر سبتمبر/أيلول القادم موعد انتهاء فترة الأربعة أشهر المخصصة للمفاوضات غير المباشرة.

ودعا عباس إلى "تفعيل وتسويق المبادرة العربية من قبل العرب أنفسهم" معتبرا أن هذه المبادرة التي تم تبنيها منذ ثمانية أعوام " تشكل فرصة ثمينة للسلام في المنطقة".

وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح التي يترأسها عباس وحماس المسيطرة على قطاع غزة، قال رئيس السلطة الفلسطينية "إننا لم ولن ندخر جهدا من أجل تحقيق المصالحة" مشددا على أنه "لا يستطيع أحد في فلسطين إلغاء الآخر".

وفيما يتعلق بزيارته لقطاع غزة قال عباس "إنني لم اقل إنني سأزور غزة لكنها بلدي ولا احتاج لإذن من أحد لزيارتها وسيأتي الوقت المناسب لذلك".

وحذر عباس من أن حماس تحاول نقل نشاطها العسكري إلى الضفة الغربية مشيرا إلى أن السلطة "لن تسمح بذلك لأننا لا نستطيع مواجهة إسرائيل عسكريا".

وأكد عباس رفضه للدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة مشددا على أن السلطة " مع حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية التي لن نتنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف".

ولفت عباس إلى أن السياسة الأمريكية حاليا تقوم على حل الدولتين الذي يعتبر مصلحة أميركية إستراتيجية في المنطقة، حسب قوله.

واستعرض عباس نتائج لقائه مع اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن معتبرا أن الفلسطينيين "استطاعوا اقتحام هذا السد المنيع الذي كان مغلقا في وجهنا منذ عقود طويلة".

وقال إن الفلسطينيين "أوضحوا قضيتهم وموقفهم من السلام والمفاوضات في اللقاء مع اللوبي الإسرائيلي" مشيرا إلى أن اللقاء "كان ناجحا وتفهم قادة اللوبي خلاله ما كانوا يجهلونه سابقا وأقروا بوجود شريك فلسطيني للسلام وتساءلوا عن الشريك الإسرائيلي، وطلبوا عقد لقاءات مماثلة في نيويورك ورام الله".

وكان عباس قد التقى بالرئيس أوباما في البيت الأبيض أوائل الشهر الماضي وهو اللقاء الذي شهد إعلان الرئيس الأميركي عن تقديم مساعدات بقيمة 400 مليون دولار لغزة والضفة الغربية والتأكيد مجددا على أن الحل الوحيد للنزاع في الشرق الأوسط هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وضمان أمن إسرائيل.

XS
SM
MD
LG