Accessibility links

logo-print

أبو الغيط: انسحاب اليونيفيل من جنوب لبنان سيؤدي إلى عواقب وخيمة


أدلى وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط بتصريحات لصحيفة الحياة تناول فيها الوضع في جنوب لبنان في ضوء المواجهات المتكررة بين القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في لبنان وأهالي قرى في الجنوب اللبناني.

ودعا أبو الغيط جميع الأطراف إلى ضرورة تجنب الاستفزازات، وأعرب عن اعتقاده بأن الحرب لا تلوح في الأفق في المنطقة.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة وقائد القوات الدولية إلى البحث في أسباب التوتر بين قوات اليونيفيل والأهالي.

وحذر وزير الخارجية المصرية من أن انسحاب اليونيفيل من الجنوب سيؤدي إلى عواقب وخيمة، داعياً إلى عدم استفزاز الأمم المتحدة.

من جهة أخرى، تطرق أبو الغيط إلى احتمال خروج سفن لبنانية لفك الحصار عن غزة، معتبرا أنه في حال خرجت وواجهها الجانب الإسرائيلي فإن الأمر سينتهي إلى وضع مأسوي، مطالبا الجميع بأن يفكر قبل الإقدام على هذه الخطوة.

تنسيق مع الجيش

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سنغ أن القوات الدولية تنسق مع الجيش اللبناني بشكل كامل بخصوص جميع أنشطتها وعلى مختلف المستويات وفي كل المجالات، موضحا أن هذا التنسيق لم يطرأ عليه أي تغيير منذ أربع سنوات حتى اليوم.

ونفى سينغ في حديث لصحيفة المستقبل اللبنانية حصول أي تغيير في قواعد الاشتباك، مشيرا إلى أن امن وحرية التحرك للقوات الدولية عنصر أساسي ومهم لتتمكن من تأدية مهامها لمصلحة الشعب اللبناني ومصلحة لبنان، مذكرا بأن اليونيفيل تتواجد في لبنان بناء على طلب الحكومة اللبنانية وموافقتها لتطبيق القرار 1701.

إلى ذلك، اجتمع سفراء فرنسا وايطاليا واسبانيا مع قائد اليونيفيل الجنرال ألبرتو آسارتا في مقر الأمم المتحدة في بيروت للتعبير عن دعمهم له وللتعرف على حقيقة الوضع الميداني.

وذكر أن هذه الدول الأوروبية الثلاث الأساسية المشاركة رفعت مستوى التنسيق في ما بينها في هذه القضية، استعداداً للبحث هذه التطورات في الجلسة التي سيعقدها مجلس الأمن في 14 يوليو/تموز الحالي والمخصصة لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تنفيذ القرار 1701.

XS
SM
MD
LG