Accessibility links

logo-print

رئيس الأركان الإسرائيلي يؤكد استمرار الحوار والتعاون العسكري مع تركيا ويتوقع اضطرابات في لبنان


أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي اليوم الثلاثاء أن "الحوار العسكري بين تل أبيب وأنقرة لا يزال مستمرا حتى يومنا هذا".

وقال أشكنازي خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي إن العلاقات الإسرائيلية مع تركيا "ما زالت قوية في الجانب العسكري"، مشيرا إلى أن التعاون العسكري بين الجانبين لا زال قائما على مختلف الصعد بما فيها التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة.

ونسبت صحيفة يديعوت احرونوت إلى أشكنازي قوله إن ما حدث بين البلدين لم يترك تأثيرا مهما على التعاون العسكري مع تركيا.

وأضاف أن "هناك تغييرا في تركيا نتيجة الأحداث الأخيرة ولكن يوجد لإسرائيل مصالح يجب الحفاظ عليها، وكذلك يجب أن لا ننسى انه يوجد أيضا مصالح داخل تركيا لرئيس الوزراء التركي"، حسب قوله.

وأشار اشكنازي إلى "العلاقة الشخصيّة القائمة بينه وبين رئيس أركان الجيش التركي"، مشيرا في هذا الصدد إلى اتصال أجراه مع نظيره التركي بعد الاستيلاء على السفينة "مرمرة" نهاية مايو/آيار الماضي.

ولفت إلى أن قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي الجنرال سامي ترجمان التقى قبل بضعة أيام في مؤتمر بأوروبا مع نظيره التركي الذي من المتوقع أن يكون الرئيس المقبل لأركان الجيش التركي، حسب قوله.

وأكد أشكنازي أنه "من المهم أن تحافظ إسرائيل على العلاقات الأمنية مع تركيا حتى في الفترات العاصفة" مشيرا إلى أن "الجيش التركي لا يشارك دائما في ما يجري في تركيا كما أن إلغاء مناورات عسكريّة مشتركة للبلدين أخيرا لم يكن بمبادرة من الجيش".

وأقر أشكنازي بأن تركيا تمر بتغييرات إلا أن رئيس حكومتها رجب طيب أردوغان يواجه معارضة، على حد قوله.


مواجهة سفينتين

وقال أشكنازي إن الجيش الإسرائيلي والجهات الأمنية المختصة تتهيأن لمواجهة سفينتين جديدتين يرتقب إبحارهما نحو غزة دون أن يدلي بتفاصيل عنهما.

ودعا أشكنازي إلى بذل "كل جهد مستطاع" للحيلولة دون إبحار مزيد من السفن نحو قطاع غزة ضمن الحملة لرفع الحصار البحري الإسرائيلي على القطاع، وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وقال إن إسرائيل تسعى بطرق علنية وسرية لمنع إبحار سفينة "مريم" النسائية من لبنان إلى غزة، مشيرا إلى أن الدولة العبرية قامت بتوجيه رسائل إلى حكومة لبنان بأنها ستتحمل المسؤولية عن إبحار أي سفينة من الموانئ اللبنانية إلى غزة وعن النتائج المترتبة على ذلك مهما كانت.

وتابع أشكنازي قائلا إنه "تتوفر لدى جيش الدفاع طلقات وخراطيش فارغة تمّ جمعها في السفينة التركية (مرمرة)، بعد الاستيلاء عليها، لا تعود أي منها لقطع أسلحة يستخدمها جيش الدفاع، مما يشكل دليلا على أن نشطاء السفينة استخدموا الذخيرة الحية ضد جنود وحدة الكوماندوس البحرية"، حسب قوله.

وكانت القوات الخاصة الإسرائيلية قامت في 31 مايو/ أيار الماضي باعتراض "أسطول الحرية " المكون من ست سفن خلال توجهها إلى قطاع غزة وعلى متنها قرابة 600 من المدافعين عن حقوق الإنسان أغلبهم من الرعايا الأتراك مما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين أتراك وإصابة آخرين بجروح.

وحول الوضع في لبنان، قال أشكنازي إن الوضع على الحدود هادئ في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن هناك صراعا في جنوب لبنان بين قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" وحزب الله.

وأضاف المسؤول العسكري الإسرائيلي أن لبنان قد يشهد في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل توترا على خلفية موعد صدور تقرير عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بخصوص تقصي حقائق اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

XS
SM
MD
LG