Accessibility links

logo-print

قضايا بيئية تجمع طلابا فلسطينيين وأردنيين مع إسرائيليين


يجري طلاب أردنيون وفلسطينيون دراسات متخصصة في معهد إسرائيلي ومع طلاب إسرائيليين، في مجالات بيئية حديثة مثل الطاقات المتجددة وتكنولوجيا العلوم، على الرغم من اتهامات بـ"التطبيع" مع إسرائيل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن طالبة أردنية تدرس في معهد وادي عربة للدراسات البيئية إشارتها إلى أنها أتت إلى إسرائيل لدراسة موضوع حديث يتعلق بالبيئة والأوزون ونوعية الهواء والمياه. وأضافت أن هذا الموضوع جديد بالنسبة إليها، مؤكدة أن الأبحاث التي يقوم بها الطلاب هناك غير متوفرة في الأردن.

وقالت الطالبة البالغة من العمر 28 عاما والتي عرفت عن نفسها باسم "ندى" وهو اسم مستعار حتى لا تتعرض لانتقادات في الأردن كونها تدرس في إسرائيل، إنها تتعلم عن الاحتباس الحراري والبيئة ومشاكل بيئية معاصرة تؤثر على الحياة اليومية للناس، وتحاول إيجاد حلول لها.

وأكدت أنها تريد أن تنهي دراستها، بغض النظر عن الحملة التي شنتها الصحافة الأردنية على هؤلاء الطلاب والتي اتهمتهم بالتطبيع مع إسرائيل.

من جهته قال طارق حامد رئيس قسم الطاقة والطاقة المتجددة في المعهد، إن المكان مناسب للأبحاث المستجدة مؤكدا أن مستوى الأبحاث والمختبرات عال جدا إضافة إلى التمويل.

وأوضح هذا الباحث الفلسطيني المتحدر من القدس أن الأبحاث في قسمه تتركز حول الخلايا الشمسية وتحويل الطاقة الشمسية إلى كهربائية. كما يقوم المعهد ببحث عن الأوزون ونوعية الهواء وبحث آخر عن تنظيف الطاقة الشمسية من الغبار لأنه كلما زادت كمية الغبار كلما تقل كمية الكهرباء المنتجة، على حد قوله.

ويجري المعهد أبحاثا عن العلوم والتكنولوجيا ومشاكلها الاجتماعية والعلمية وحلولها.

وأوضح حامد أن المعهد يضم 45 طالبا منهم 17 طالبا عربيا بين أردنيين وفلسطينيين وآخرين من عرب إسرائيل.

ويقع المعهد التابع لجامعة بن غوريون في النقب في قلب الصحراء حيث درجات الحرارة في الصيف هي الأعلى في إسرائيل. وتنتشر حوله ألواح شمسية ضخمة وخزانات مياه.

وتأسس المعهد في 1996 بعد عامين تقريبا على توقيع معاهدة وادي عربة للسلام بين إسرائيل والأردن في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1994.

وبحسب تعريفه عن نفسه فإن المعهد الممول خصوصا من الاتحاد الأوروبي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية هو معهد رائد في مجال التعليم البيئي والأبحاث لبناء قادة مستقبليين من العرب واليهود ليتعاونوا معا على حل التحديات البيئية في المنطقة.

XS
SM
MD
LG