Accessibility links

إيران تقر للمرة الأولى بأن العقوبات قد تبطئ أنشطتها النووية وتتوقع تدشين مفاعل بوشهر بعد شهرين


قال علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأربعاء إن العقوبات الجديدة المفروضة على الجمهورية الإسلامية قد تبطئ برنامجها النووي إلا أنها لن توقفه، وذلك في أول إقرار رسمي حول أثر العقوبات الدولية على طموحات طهران النووية.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن صالحي قوله خلال مؤتمر صحافي في مدينة بوشهر الجنوبية إنه "لا يمكن لأحد أن يقول إن العقوبات غير فعالة، إنها قد تبطئ العمل لكنها لن توقف الأنشطة، هذا أمر أكيد."

وحتى الآن كان المسؤولون الإيرانيون يؤكدون أن العقوبات لن تترك أثرا على برنامج طهران النووي، فيما قال الرئيس محمود أحمدي نجاد مرات عدة إن العقوبات الجديدة ليس لها أي قيمة ولن تترك أي أثر على إيران.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض في التاسع من يونيو/حزيران جولة رابعة من العقوبات على إيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم، ثم فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات أحادية الجانب على إيران.

افتتاح مفاعل جديد في سبتمبر

في نفس الإطار، أعلن صالحي أن إيران ستفتتح في سبتمبر/أيلول القادم مفاعلا نوويا جديدا في مدينة بوشهر.

وقال صالحي حسب ما نقلته وكالة الأنباء الطلابية إنه "بعد 37 عاما، اجتاز المفاعل بنجاح التجارب الأخيرة مما سيسمح بتدشينه."

وكانت عملية بناء المفاعل قد انطلقت بالتعاقد مع ألمانيا في عام 1975، إلا أن برلين انسحبت عام 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية.

وفي عام 1999 وافقت روسيا على بناء المفاعل إلا أن المشروع الذي تبلغ تكلفته مليار دولار شهد الكثير من التأخير.

قمر صناعي جديد

في سياق آخر، أعلن وزير الاتصالات الإيرانية رضا تقي بور اليوم الأربعاء أن بلاده ستطلق في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس/آب القادم قمرا صناعيا جديدا تطلق عليه اسم "راصد 1"، حسب ما أفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء.

وقال تقي بور إن "عملية الإطلاق ستشكل آخر إنجازات إيران في مجال تكنولوجيا الفضاء."

وكان تقي بور قد أعلن في 26 أبريل/نيسان الماضي أن إيران خططت لإطلاق عدد غير محدد من صواريخ المراقبة والاتصالات ما زالت في طور التجربة بحلول شهر مارس/آذار عام 2011.
XS
SM
MD
LG