Accessibility links

فرنسا تسعى إلى عقد اجتماع خاص لمجلس الأمن حول لبنان اثر حوادث ضد القوات الدولية في الجنوب


أعلنت فرنسا أنها تسعى إلى عقد اجتماع خاص لمجلس الأمن الدولي حول لبنان في أسرع وقت، وذلك على خلفية تعرض قواتها العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان- اليونيفيل، لحوادث من قبل أهالي قرى في الجنوب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن وزير الخارجية برنار كوشنير قد أكد خلال لقاء عقده أمس الثلاثاء مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الذي يقوم بزيارة خاصة إلى باريس، على ضرورة تطبيق دقيق للقرار 1701 الذي أنهى الحرب بين لبنان وإسرائيل في صيف عام 2006، واحترام حرية تحرك اليونيفيل .

وأضاف فاليرو خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الأربعاء انه نظرا إلى الحوادث الأخيرة التي وقعت ضد قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان والتي أدانتها فرنسا بقوة، فان هذا الاحترام شرط أساسي لانتشار عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وكانت فرنسا قد دعت أمس الأول الاثنين إلى احترام حرية تحرك عناصرها بعد صدامات تعرضت لها وحدة فرنسية في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال متحدث عسكري إن جنودا فرنسيين أوقفوا في قرية قبريخا الجنوبية شابا كان يسألهم ماذا يفعلون في القرية، وبينما كانت الدورية تدخل قرية تولين المجاورة هاجمها السكان بالعصي والرشق بالحجارة ونزعوا سلاح عناصر الدورية وحرروا الشاب.

بري يقلل من عواقب الأحداث

من ناحيته، قلل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من عواقب ما يجري في الجنوب بين قوات اليونيفيل والأهالي في بعض القرى، معتبرا أن ما يجري ليس له أبعاد أو آفاق سياسية.

وأكد بري أن كلا من حركة أمل التي يرأسها وحزب الله، اللذين يتمتعان بنفوذ في الجنوب لا يستهدفان اليونيفيل أو القرار رقم 1701.

يذكر أن عدد عناصر قوة اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان يبلغ 13 ألف عسكري، منهم 1500 فرنسي.

XS
SM
MD
LG