Accessibility links

BP تلجأ إلى الاستثمارات الخليجية لحماية نفسها من عروض استحواذ من شركات منافسة


أجرى الرئيس التنفيذي لشركة بريتيش بتروليوم (BP) توني هايوورد اليوم الأربعاء عدة لقاءات في أبو ظبي في إطار محاولة المجموعة النفطية العملاقة البحث عن مستثمرين لحمايتها من احتمال تقدم شركات منافسة بعروض استحواذ في ظل الأزمة المالية التي تواجهها جراء كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك.

وقالت المتحدثة باسم BP في لندن شيلا وليامز لوكالة الصحافة الفرنسية إن هايوورد التقى شركاء أساسيين وكوادر BP في أبو ظبي.

في سياق متصل، أفادت وكالة داو جونز أن هايوورد قد يكون عرض على الإماراتيين الاستحواذ على حصة قدرها عشرة بالمئة في الشركة لاسيما خلال لقائه بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وذكرت تقارير صحافية منذ يوم الأحد الماضي أن BP التي خسرت نصف قيمتها السوقية وانخفضت قيمة أسهمها إلى نحو 96 مليار دولار، تعتزم مخاطبة صناديق الاستثمار الحكومية في الشرق الأوسط لتشجيعها على شراء حصص أو تعزيز حصصها فيها لحمايتها من انقضاض منافسيها عليها.

وردا على سؤال حول إمكانية الاستثمار في BP امتنع متحدث باسم صندوق أبو ظبي السيادي وهو جهاز أبو ظبي للاستثمار (اديا) عن الإدلاء بأي تعليق.

وتملك أبو ظبي أكبر صندوق سيادي في العالم وتقدر أصوله بأكثر من 600 مليار دولار.

وفي الرياض، أفادت صحيفة "الاقتصادية" بأن مستثمرين سعوديين في قطاع الطاقة يتفاوضون مع BP لشراء ما بين عشرة و15 بالمئة من أسهمها، مشيرة إلى أن وفدا سعوديا توجه إلى لندن للتفاوض بشكل مباشر مع الشركة.

أما الكويت التي تملك حصة في BP قدرها 2.8 بالمئة من أسهم الشركة، فقد نفت أي نية لزيادة الحصة في الوقت الراهن حسب ما أفاد مصدر مسؤول في الهيئة العامة الكويتية للاستثمار.

وكان رئيس شركة النفط الوطنية الليبية شكري غانم قد قال أمس الثلاثاء إن BP تشكل فرصة للمستثمرين، إلا أنه لم يوضح ما إذا كانت بلاده مهتمة بالاستثمار في المجموعة البريطانية.

وإذا تمكنت BP من الحصول على أموال جديدة فقد يحول ذلك دون تقدم شركات نفطية منافسة لها بعروض استحواذ، ومن بينها شركة "إكسون" الأميركية التي تعد الأكبر في العالم من حيث القيمة السوقية، إلى جانب شركات أخرى مثل شل وتوتال.

وكلفت كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك شركة BP حتى الآن 3.12 مليار دولار، فيما تعهدت للولايات المتحدة بتخصيص 20 مليار دولار من أموال الشركة على مدى السنوات الثلاث المقبلة لمواجهة تداعيات الكارثة.

XS
SM
MD
LG