Accessibility links

مهرجان للموسيقي والثقافة العربية في مدينة ليفربول الإنكليزية


يقام حاليا مهرجان ليفربول السنوي للفنون العربية حيث يستمتع جمهور عربي وإنكليزي بالموسيقى والتراث والثقافة العربية بمركز بلوكوت الثقافي أحد أهم المراكز الثقافية بالمدينة.

لكن المهرجان ليس مقصورا على مقر واحد فحسب بل يقام في أنحاء ليفربول بأكملها.

ويهدف المهرجان إلى تعريف الناس بالثقافة والتراث العربيين اللذين يتسمان بالثراء والتنوع، ويتدفق موسيقيون وفنانون من مصر وتونس واليمن على المدينة الساحلية البريطانية للمشاركة في المهرجان.

وقال طاهر قاسم رئيس اللجنة التنفيذية لمهرجان ليفربول للفنون العربية إن العرب يعيشون في ليفربول منذ أكثر من قرن وإن المهرجان يستهدف جميع فئات الناس في المدينة.

وأضاف أن الهدف الأساسي من هذا الجهد هو تعريف الجمهور البريطاني في المدينة بكُنه وماهية الثقافة العربية، وخاصة أن مدينة ليفربول يوجد بها أقليات وأعراق متعددة.
ويضم المهرجان بجانب الموسيقى معرضا للفنون المعاصرة يقدم أعمال ستة فنانين من العالم العربي.

ويوضح أيمن البعلبكي الذي أتى من لبنان لتقديم أعماله أن ما يرسمه يشاهد بصورة شبه دائمة على شاشات التلفزيون.

وأضاف أن الأعمال الموجودة هي صورة نمطية للصراعات الدائرة في الشرق الأوسط ولبنان ولكن أيضا فلسطين وأفغانستان والعراق.

وبالإضافة إلى العروض الموسيقية هناك أيضا فقرات للرقص والأدب. كما أقيم عرض للأطفال حكى فيه راو بالعربية قصصا مختلفة شدت انتباه الأطفال.

ويقول مؤلف القصة إبراهيم المنصوري إن كتابه ينقل القيم العربية للأطفال العرب الذين يعيشون في أوروبا.

ومن أهم فعاليات المهرجان للجمهور يوم الأسرة الذي يشهد إقامة السوق العربي وما يتخلله من حركة ونشاط.

ولم يقف الراقص التونسي رضوان المدب عند الرقص فقط أمام الجمهور بل قدم لهم وجبة من الكسكسي "الأكلة المشهورة في دول المغرب العربي" كوسيلة للتعبير عن كرم الضيافة عند العرب وأهمية الطعام بالنسبة لهم وأتاح للجمهور فرصة لتذوق طبق يميز المطبخ العربي.

وكانت أول انطلاقة لمهرجان ليفربول للفنون العربية قد بدأت عام 2002، وتستمر دورة هذا العام حتى 11 يوليو/ تموز الجاري.
XS
SM
MD
LG