Accessibility links

logo-print

أميركا ستلجأ إلى القوة العسكرية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي إذا دعت الضرورة


قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف ليبرمان الأربعاء خلال زيارته للقدس إن فكرة منع إيران من امتلاك قوة النووية تحظى بتأييد واسع في الكونغرس الأميركي باستخدام جميع الوسائل الممكنة لتحقيق ذلك من خلال المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية إذا أمكن أو القيام بعمل عسكري إذا تعين علينا ذلك.

وأضافت صحيفة جيروسليم بوست في عددها الصادر الخميس أن ليبرمان استخدم لهجة قاسية جدا عندما صرح بذلك في مؤتمر صحافي بحضور زميليه جون ماكين وليندسلي غراهام، قائلا إن "العمل العسكري" يتعلق بوقف برنامج إيران النووي، في الوقت الذي يختار فيه معظم المسؤولين الأميركيين عدم التطرق للموضوع مباشرة بقولهم "إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة."

وأوضح ليبرمان أن الهدف من العقوبات التي أقرها الكونغرس الشهر الماضي هو إعطاء إشارة لطهران للدخول في مفاوضات لوقف برنامجها النووي والعودة إلى العالم المتحضر وإذا لم يحدث ذلك، عليهم أن يعلموا أن الكونغرس عندما يقول إنه من غير المقبول أن تمتلك إيران أسلحة نووية، فإنه يقصد ذلك تماما. ونأمل أن تؤتي الجهود الدبلوماسية والمقاطعة الاقتصادية ثمارها في تحقيق هذا الهدف، "وإذا تحتم علينا استخدام القوة العسكرية فإن ذلك يبقي خيارا فعالا".

وقالت الصحيفة نقلا عن ليبرمان إن اللقاء الودي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتانياهو والرئيس باراك أوباما في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي، وفقا للتقارير الواردة من هناك، كان اجتماعا ايجابيا ويمكننا القول إن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة عادت إلى طبيعتها.

العلاقات بين تركيا وإسرائيل

ومن ناحية أخرى، تطرق السناتور جون ماكين إلى العلاقات المتوترة بين إسرائيل وتركيا، حيث قال ردا على سؤال حول تهديد أنقرة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب إن تركيا صديق قديم وحليف مقرب لديه مصالح مشتركة مع أميركا. وآمل أن يقلل المسؤولون الأتراك في وقت ما من لهجتهم التصعيدية إلى الدرجة التي تمكننا من حل الخلافات بطريقة دبلوماسية هادئة، حسب ما ذكرت الصحيفة.

واختتم ماكين حديثه قائلا إن تركيا دولة علمانية أسهمت بقدر كبير في جهود السلام في المنطقة والعالم.
XS
SM
MD
LG