Accessibility links

الجنرال بتريوس يتعهد بإحراز النصر في أفغانستان


أكدت قيادة القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان أنها تحرز تقدما في العمليات الدائرة ضد عناصر حركة طالبان.

ويأتي هذا في الوقت الذي تعهد فيه الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات هناك بتحقيق النصر في أفغانستان.

ويعتقد دانيل سيروير من معهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن أن انتهاء الحرب قد يجلب لأفغانستان نموذجا مشابها لما حدث في لبنان.

"إذا أردت أن تتفاوض من أجل التوصل لحل يجب أن تسأل نفسك على أي أساس سيتم التفاوض بشأن هذا الحل. وربما يكون أحد الخيارات الممكنة في تلك المفاوضات هو السماح لطالبان بحكم جزء من أفغانستان وسيقودنا هذا إلى حل يشبه ما حدث في حالة حزب الله اللبناني الذي يعد الحاكم الفعلي لبعض المناطق في لبنان".

وأشار ديفيد كيلكولن خبير شؤون قمع التمرد والذي كان مستشارا للجنرال بتريوس في العراق ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليسا رايس إلى أن باكستان ستكون لحركة طالبان بمثابة إيران لحزب الله اللبناني.
وأوضح كيلكولن أن هناك تقليدا في باكستان يحث على استخدام المسلحين كأداة في السياسة الخارجية وقد شهدنا ذلك على مدى جيل كامل في باكستان، ولا يمكن للمرء التخلي عن هذا الأمر بين عشية وضحاها لأنه تقليد، وهو ما يدفع باكستان لمواصلة دعمها لحركة طالبان في أفغانستان.

وعن التفاوض مع المسلحين قال كيلكولن إن التفاوض يجب أن يكون من موقف قوة وهو ما لا نملكه الآن، علما بأن قمع المتمردين في أغلب الأحيان ينتهي إلى مفاوضات تعيد انخراطهم في الحكومات التي حملوا السلاح ضدها يوما ما.

ويرى لاري غودصن خبير الأمن الوطني في الكلية العسكرية التابعة للجيش الأميركي أن تحديد جدول زمني للانسحاب من أفغانستان يضيف الكثير من الصعوبات لعملية التفاوض.

وعن حركة طالبان، قال غودصن إن القيادة الحالية تختلف كثيرا عن القيادة الأولى للحركة في التسعينيات، لأنها تحاول ملء الفراغ السياسي الذي أفرزه الأداء السيئ لحكومة كرزاي.
XS
SM
MD
LG