Accessibility links

logo-print

حركة الشباب في الصومال تتعهد بمواصلة الحرب


ضد "أعداء البلاد والإسلام"

تعهدت حركة الشباب المتطرفة في الصومال بتكثيف جهودها في محاربة من وصفتهم "بأعداء البلاد والإسلام".
ومن المنتظر أن تقوم أوغندا بإرسال ما يقرب من أربعة آلاف جندي إضافي للعمل في إطار قوات حفظ السلام الموجودة في الصومال.
إلا أن سكان العاصمة مقديشيو يتخوفون من احتمال نشر قوات تابعة لإثيوبيا التي يرى المواطنون أنها دمرت حياتهم.
ويعرب أحد المواطنين عن مشاعر الإحباط إزاء طلب الرئيس شريف شيخ أحمد العون من أديس أبابا، وهو الذي حارب القوات الإثيوبية الغازية بين عامي 2007 و2008:

" لقد بدأت القوات الإثيوبية الحرب التي دمرت حياة الناس هنا، ولن تتصرف تلك القوات بتعقل، كما أنها لن تلقى ترحيب أحد في الصومال."
وكانت إثيوبيا قد غزت الصومال عام 2006 للتصدي للمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد آنذاك، إلا أن حركة الشباب سيطرت على أجزاء من الصومال بعد مجئ الحكومة الانتقالية عام 2008.

وتتولى قوات حفظ السلام وأغلب أفرادها من أوغندا وبوروندي محاربة المتمردين، إلا أنها تسبب الكثير من الخسائر أيضا في صفوف المدنيين وهو ما يعارضه الصوماليون:

"لا يمكن أن تسوية الأمر بالتدخل الدولي، فالصومال في حاجة لقواته الخاصة،على أن يتصدى سكانه لحركة الشباب لينتصروا عليها، وإلا فستعاني منطقة القرن الأفريقي بأكملها."
XS
SM
MD
LG