Accessibility links

logo-print

نتانياهو يدعو لتحقيق سلام سريع تحسبا للأوضاع في إيران وتركيا ومصر


دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا اليوم الخميس إلى الإسراع بعقد مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين لتمهيد الطريق نحو تحقيق السلام بين الجانبين مشددا على ضرورة استغلال فرصة السلام في ظل وجود تحديات في إيران وتركيا ومصر.

وقال نتانياهو في كلمة له أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إنه "عندما تكون لدينا القدرة على التفاوض حول السلام ينبغي استغلال هذه اللحظة" لاسيما في ضوء "التحدي الإيراني والحركة التي تشهدها تركيا وملف الاستقرار في مصر"، من دون إضافة المزيد من التفاصيل في هذا الشأن.

وأكد أن حكومته مستعدة "للمجازفة" من أجل السلام موجها الدعوة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لفعل الشئ ذاته "والمجازفة" لتحقيق السلام.

وقال نتانياهو الذي التقى الرئيس باراك أوباما قبل يومين إنه يدعم إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح مع ضمان أمن إسرائيل وعدم السماح بتهريب الأسلحة إلى المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية أو استغلال هذه المناطق لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأضاف أن "إسرائيل انسحبت من لبنان فقام وكلاء إيران باحتلال الأراضي التي انسحبت منها واستغلوها لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ثم انسحبنا من قطاع غزة بالكامل فقام وكلاء إيران بفعل الشئ ذاته وإطلاق 12 ألف صاروخ على إسرائيل".

وتابع نتانياهو قائلا إن "هذه الصواريخ تشكل تهديدا إستراتيجيا ضخما لمدننا ومطاراتنا وبنيتنا ومن ثم فإنه ينبغي أن يكون هناك حل لضمان عدم وجود تهديد أمني من المناطق التي ننسحب منها وعدم تهريب السلاح لهذه المناطق".

وأكد أن الرئيس باراك أوباما "يدرك طبيعة هذه المشكلة" ويعلم أنها تشكل تحديا قائما لاسيما وأن الأمن يعتبر القضية الأولى بالنسبة لإسرائيل.

شرعية الدولة الفلسطينية

وقال نتانياهو إن تأسيس الدولة الفلسطينية يتطلب اعتراف إسرائيل بهذه الدولة وقيام الفلسطينيين في المقابل بالاعتراف بإسرائيل كوطن قومي لليهود وإدراك أن الدولة الفلسطينية هي نهاية للنزاع وليست خطوة في طريق آخر، حسب تعبيره.

وفي ما يتعلق بمشكلة اللاجئين، قال نتانياهو إن "إسرائيل قامت بقبول لاجئين يهود من مختلف أنحاء العالم ومن ثم فإنه ينبغي على فلسطين أن تقبل بلاجئين فلسطينيين وعرب وأن لا تكون هناك مطالبات أخرى لاحقة تتعلق بحقوق العرب أو بدولة أخرى في الجليل أو النقب أو منطقة حكم ذاتي بمعنى أن يكون هذا الحل نهائيا".

ولفت نتانياهو إلى مبادرة الرئيس المصري السابق أنور السادات بزيارة القدس ووضع حد للحروب بين مصر وإسرائيل مشددا على ضرورة أن يحتذي الفلسطينيون بذلك ويقبلوا بالمجازفة من أجل تحقيق السلام.

وتابع قائلا إن "الحكم ليس أمرا لطيفا ولذلك فإنني مستعد للمجازفة للتوصل إلى السلام وينبغي على عباس أن يقوم بذلك أيضا" مؤكدا أن الرئيس أوباما مستعد "لمساعدة الطرفين على تحقيق السلام لاسيما وأن لديه مصداقية في العالم العربي".

وأكد أن إسرائيل بحاجة إلى شركاء سلام في الجانب الفلسطيني مشددا أن بلاده مستعدة لتحقيق السلام.

وقال إن "اللحظة مواتية لتحقيق هذا السلام الذي يتوق إليه الشعبان وله مزايا هائلة نرى بعضا منها في الضفة الغربية"، في إشارة إلى تحسن الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG