Accessibility links

logo-print

فيلم وثائقي فلسطيني إسرائيلي وإنتاج أميركي يحكي عن النضال المشترك ضد الجدار العازل


يجسد الفيلم الوثائقي الفلسطيني الإسرائيلي الأميركي المشترك "بدرس" نموذجا للمقاومة ضد الجدار الذي تقيمه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.

ويتناول الفيلم "بدرس" للمخرجة البرازيلية الأصل جوليا باشا الذي عرض مساء الأربعاء في قصر رام الله الثقافي مجموعة من القضايا المتداخلة التي يهدف من خلالها التركيز على رؤية المؤسسة الأميركية المنتجة للفيلم (GUEST VISION) في تقديم النضال السلمي المشترك للفلسطينيين والإسرائيليين معا من أجل الكرامة والحرية ووقف مصادرة الأراضي.

ويتيح الفيلم المجال أمام الفلسطينيين والإسرائيليين الذي يقاومون معا وللجنود الذين يتصدون للتظاهرات ضد الجدار، إبداء وجهة نظرهم في كل ما يجري بدءا من مخططات بناء الجدار على أراضي قرية بدرس الواقعة شمال غربي رام الله مرورا بأعمال تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار.

ويركز الفيلم على مدار 78 دقيقة على قصة فلسطيني شاب (عايد مرار) من أبناء القرية الذي أمضي ست سنوات من عمره في السجن لمشاركته في أحداث الانتفاضة والذي قرر تنظيم حركة شعبية في قريته ضد الجدار.

ويشتمل الفيلم على عدد من مشاهد العنف التي يعتدي فيها الجنود على المواطنين بالضرب بالهروات وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتظهر القرية في بعض المشاهد كأنها ساحة حرب حقيقية.

وتباينت آراء الحضور الذين امتلأت بهم قاعة المسرح التي تتسع إلى 850 شخصا كان من بينهم الملكة نور الحسين التي وصلت خصيصا إلى رام الله على متن طائرة مروحية لحضور العرض الأول للفيلم في رام الله.

وقال الشاب رامي مهداوي بعد مشاهدته للفيلم إن العمل أبرز أهمية العمل المشترك "والأهم مشاركة النساء في هذا النضال لذلك نجح الجميع في تحقيق إنجاز تمثل في إعادة جزء من الأرض وإن لم يكن بشكل كامل إلا أنه إنجاز".

وقال شاب اكتفى بالتعريف على اسمه بأحمد: "صحيح أن الفيلم يركز على النضال السلمي الفلسطيني في مواجهة الجدار ولكن في قسم كبير منه يتحدث عن التطبيع من خلال التركيز على صورة الإسرائيليين الذي يشاركون مع الفلسطينيين في التظاهرات".
XS
SM
MD
LG