Accessibility links

logo-print

غيتس يعين خلفا لبتريوس ويؤكد وجود قواعد جديدة لتعاطي العسكريين مع الإعلام


عينت وزارة الدفاع الجنرال جيمس ماتيس قائدا جديدا للقيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.

وأعلن أن ماتيس سيخلف، في حال موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه، الجنرال ديفيد بتريوس الذي يتولى القيادة المباشرة للحرب في أفغانستان.

على صعيد آخر، صرح وزير الدفاع روبرت غيتس بأنه وجه اللوم لضابط كبير في الجيش بسبب تصريحات انتقد فيها السياسة الخارجية الأميركية.

لكن غيتس رفض الكشف عن اسم المسؤول العسكري أو المناسبة التي أدلى فيها بهذه التصريحات والتي تأتي بعد أيام من إعفاء الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية في أفغانستان من منصبه بسبب تصريحات وصفت بأنها غير مسؤولة.

وشدد غيتس على أن ذلك لا يعني أن المؤسسة العسكرية ضد مبدأ الإدلاء بأحاديث لوسائل الإعلام.

وقال "لقد قضيت الشهور الأولى في منصبي أؤكد للعسكريين أن الصحافة ليست العدو، وأن التعامل معها من هذا المنطلق غير فعال".

وأوضح غيتس أن الإدارة الحالية والسابقة أيضا التي عمل معها في نفس المنصب أبلغته قلقها بشأن إدلاء بعض المسؤولين العسكريين بتصريحات غير مسؤولة.

وأضاف "لقد عملت مع رئيسين مختلفين. وأعرب كل منهما في مناسبات عديدة عن قلقهما إزاء حديث بعض المسؤولين العسكريين سواء في مناصب مدنية أو عسكرية عن قضايا السياسة الخارجية بصورة غير لائقة. وقد دفعتني هذه المواقف، إضافة إلى خيبة أملي بشأن بعض التسريبات المتعلقة بالجنود والميزانية وأمور أخرى منذ عدة أسابيع إلى إدراك أننا نحتاج إل مزيد من التنسيق والانضباط".

وأشار غيتس إلى أن الهدف من ذلك ليس الحد من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام بل لضمان التحكم فيما يصدر عن المسؤولين في وزارته.

وأضاف غيتس "الأمر هنا يتعلق بأن نكون أكثر فطنة ورصانة عند الرد على طلبات إجراء مقابلات وأن نتأكد من أن المعلومات التي ندلي بها دقيقة. كما يجب أن نضمن أن رجالنا لا يتحدثون عن قضايا قد تدفعهم نحو مناطق شائكة دون أن يدركوا ذلك".
XS
SM
MD
LG