Accessibility links

logo-print

خبير أميركي: معظم العراقيين يودون مشاركة أميركية أنشط بالعملية السياسية


كرر المسؤولون الأميركيون في أكثر من مناسبة أن بلادهم تتخذ موقفا محايدا إزاء تشكيل الحكومة العراقية، وهذا الأمر جدّده نائب الرئيس جوزيف بايدن أثناء زيارته الأخيرة لبغداد.
ويتفق مع هذا الرأي خبير شؤون العراق في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في واشنطن أحمد علي حيث يقول إن "الإدارة الأميركية قررت منذ بداية الانتخابات أن لا تملي أية شروط على السياسيين أو الأحزاب العراقية".

ومن المعروف أن رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي ورئيس قائمة "العراقية" إياد علاوي يصران على أحقية كل منهما في رئاسة الحكومة منذ إعلان نتائج الانتخابات.

وهنا يشير دان تشارلس خبير شؤون العراق في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إلى أن نائب الرئيس بايدن يساعد في تحريك العملية السياسية إذ يقول إن شؤون السياسة "اتسمت بمزيد من المرونة في الأسابيع القليلة الماضية ولا سيما الأسبوع الماضي أثناء زيارة بايدن نائب الرئيس، معربا عن اعتقاده بحصول "بعض التقدم الشهر المقبل".

ويعتقد تشارلس أن معظم العراقيين يودون لو تشارك الولايات المتحدة على نحو أكثر نشاطا في العملية السياسية، قائلا:

"لقد أبلغني بعض كبار المسؤولين العراقيين أن من يريد أن يصبح اليوم رئيسا للوزراء يود لو يكون مرشح الولايات المتحدة، ولا يصرح أحد بذلك علنا لأسباب سياسية لكن هذا ما يتضح من خلال شغفهم بلقاء نائب الرئيس بايدن، وما لقيه من ترحيب خلال وجوده في العراق".
XS
SM
MD
LG