Accessibility links

الجيش اللبناني يستعد لإرسال مزيد من القوات للجنوب بعد مناوشات بين قوات اليونيفيل وقرويين


قال قائد الجيش اللبناني جان قهوجي في حديث لصحيفة النهار اليومية إن الجيش يستعد لإرسال لواء إضافي إلى جنوب البلاد بعد المناوشات بين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وسكان بعض القرى المحاذية للحدود مع إسرائيل.

وتعهد قهوجي الالتزام بحماية الجنود المشاركين في القوات الدولية المؤقتة في جنوب لبنان مؤكدا أن الحوادث الأخيرة التي شهدها الجنوب لن تتكرر.

وبحسب صحيفة النهار، فإن قهوجي لم ينف أو يؤكد أن يكون هناك تنظيم ما في ردة فعل سكان بعض القرى الجنوبية على تحركات اليونيفيل. وقال إن الجيش اللبناني لم يكن يؤدي دورا توافقيا، بل كان إلى جانب القوة الدولية.

وكان قهوجي يشير في حديثه إلى مواجهات عدة حصلت خلال الأسبوعين الماضيين بين دوريات تابعة للقوات الدولية في الجنوب ومجموعات من السكان الذين قطعوا الطرق ورشقوا الجنود الدوليين بالحجارة لمنعهم من دخول قراهم.

وهاجم قرويون في الأسبوع الماضي دورية قوات فرنسية في قوة يونيفيل واستولوا على أسلحتهم وجرحوا قائد دوريتهم.

وسعت الحكومة اللبنانية إلى تهدئة الوضع بأن أكدت من جديد التزامها بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 الذي أوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006 والذي دعا إلى زيادة قوات الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وكان من المتوقع أن يرسل الجيش 15 ألف جندي إلى الجنوب تماشيا مع قرار مجلس الأمن الذي طالب أيضا بزيادة عدد قوات حفظ السلام (يونيفيل) التي تشكلت في عام 1978 وحظر الأسلحة غير المرخصة في جنوب لبنان.

ولكن العنف السياسي الداخلي في لبنان في عامي 2007 و2008 حال دون نشر قوات الجيش بالكامل في الجنوب. وتقول مصادر أمنية إن هناك حوالي سبعة آلاف من قوات الجيش وإن اللواء الذي يعتزم الجيش إرساله سيضيف ما بين 2500 و3000 جندي.
XS
SM
MD
LG