Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

واشنطن وموسكو تثنيان على انجاز أكبر عملية تبادل جواسيس بينهما منذ الحرب الباردة


أنجزت الولايات المتحدة وروسيا عملية تبادل جواسيس بينهما في مطار فيينا، حيث سلمت واشنطن 10 متهمين بالتجسس لصالح روسيا لموسكو وتسلمت أربعة روس حكم على ثلاثة منهم بالتجسس لحساب الغربيين.

وقد وصل الجمعة الجواسيس الروس العشرة إلى موسكو، فيما حطت الطائرة التي تقل الجواسيس المتهمين بالعمل لحساب الغرب مساء الجمعة في واشنطن.

وقد شوهد المتهمون بالتجسس لصالح روسيا يستقلون موكبا من السيارات في مطار موسكو بعد ساعات قليلة من عملية المبادلة.

وكانت الطائرتان الروسية والأميركية قد توقفتا جنبا إلى جنب على المدرج في مطار العاصمة النمساوية لنحو ساعة ونصف الساعة بينما كانت السيارات تتحرك ذهابا وإيابا بينهما.

وبعد ذلك أقلعت الطائرة الروسية وأعقبتها الطائرة الأميركية.

واشنطن: نجاح عملية التبادل

وعن عملية التبادل، قالت واشنطن إن عملية التبادل قد جرت بنجاح كامل.

وأكد متحدث باسم البيت الأبيض الجمعة أنه تم التفاوض بشأن عملية التبادل على أعلى مستوى بين رئيسي جهازي الاستخبارات الروسي والأميركي.

وكشف من جهة أخرى، أن البيت الأبيض أبلغ بوجود شبكة من الجواسيس الروس منذ شهر فبراير/شباط، وأن الرئيس أوباما أُطلع شخصيا على تفاصيل القضية في 11 يونيو/حزيران.

من ناحيتها، قالت وزارة العدل في بيان "إن الولايات المتحدة نقلت بنجاح 10 عملاء روس إلى الاتحاد الروسي وأفرج الاتحاد الروسي عن أربعة أشخاص كانوا مسجونين في روسيا".

ولم يعرف حتى الآن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة التي وصلت إلى واشنطن.

وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن الطائرة توقفت لوقت قصير في قاعدة بريز نورتن التابعة للقوات الجوية البريطانية في أوكسفوردشاير بجنوب بريطانيا. ولم تدل الخارجية البريطانية بأي تعليق.

موسكو: تحسن في العلاقات

أما روسيا، فقالت إن الجواسيس العشرة الذين أبعدتهم الولايات المتحدة قد أطلق سراحهم لاعتبارات إنسانية، مؤكدة على التحسن الذي طرأ مؤخرا على العلاقات بين البلدين.

من ناحية ثانية، وقع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف مساء الخميس على العفو عن الروس الأربعة.

وأشارت موسكو إلى أن عملية التبادل حصلت بسبب التحسن الأخير في العلاقات الروسية الأميركية وفق سياسة التقارب التي انتهجها الرئيسان أوباما وميدفيديف.

XS
SM
MD
LG