Accessibility links

مجلس الأمن يحث الأطراف اللبنانيين على احترام وضع قوات اليونيفل ومساعدتها لأداء مهامها


أعربت فرنسا عن ارتياحها إزاء البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن واستنكر فيه الأحداث التي وقعت في جنوب لبنان وجرى خلالها التحرش بأفراد دورية فرنسية تابعة للقوات الدولية الموقتة (يونيفل) العاملة هناك ومهاجمتها.

وكانت فرنسا قد طلبت عقد اجتماع خاص لبحث المسألة. وقال السفير جيرار أرنو مندوب فرنسا في المجلس "لا يمكن قبول وضع أية عراقيل أمام حرية تنقل أفراد قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان وهو الأمر الذي جرى التنسيق بشأنه مع الجيش اللبناني قبل تلك التحركات بعدة شهور."

وأشار أرنو إلى أن أفراد الدورية التي تعرضت للهجوم لم يكونوا فرنسيين فحسب بل كان هناك بعض الجنود من جنسيات أخرى أيضا.

وأعرب أرنو عن ترحيب بلاده بالدعم الذي قدمته الحكومة اللبنانية للقوة الدولية.

ورحب أرنو أيضا بإعلان مجلس الوزراء اللبناني دعمه التام للقوة الدولية وحقها في التنقل بحرية لتنفيذ مهامها وبقرار المجلس بإرسال مزيد من قوات الجيش اللبناني إلى الجنوب لضمان الأمن في المنطقة.

بيان رئاسي

وكان مجلس الأمن الدولي قد حث جميع الأطراف المعنية في لبنان على احترام وضع القوات الدولية في الجنوب ومساعدتها على أداء مهامها من أجل تنفيذ قرار المجلس رقم 1701.

واستنكر المجلس الأحداث التي وقعت في منطقة عمل القوة ومحاولات إعاقة أنشطتها بعد أن استهدف بعض أفرادها وجرت مهاجمتهم.

وتلت السفيرة يو جوي أوغوو مندوبة نيجيريا ورئيسة المجلس الحالية بيانا رئاسيا قالت فيه "يدعو أعضاء مجلس الأمن الأطراف المعنية إلى احترام حق أفراد القوات الدولية في حرية التنقل بما يتفق مع الولاية المنوطة بها وقواعد الاشتباك فضلا عن التقيد بالحفاظ على سلامة أفراد القوات."

وأضاف البيان "إن أعضاء المجلس يؤكدون أهمية زيادة أفراد القوات المسلحة اللبنانية الذين ينتشرون في جنوب لبنان بما يتماشى مع القرار رقم 1701".

وكانت بعض المناوشات قد وقعت بين سكان بعض القرى التي تتمركز فيها القوات الدولية في جنوب لبنان وبعض أفراد القوة. وفي واحدة من تلك الحوادث، جرد أهالي المنطقة أفراد دورية فرنسية من أسلحتهم وهاجموهم بالعصي والحجارة والبيض.

XS
SM
MD
LG