Accessibility links

logo-print

زيادة الأموال الأميركية المخصصة لدعم المهجرين داخل العراق


أعلنت كيلي كليمنس مساعدة نائب وزيرة الخارجية الأميركية زيادة الأموال المخصصة لدعم المهجرين داخل العراق بمبلغ 150 مليون دولار تضاف إلى التخصيصات السابقة، والتي تبلغ 378 مليون دولار وسيتم إطلاقها في الأشهر الثلاثة القادمة.

وقالت كليمنس في تصريح صحفي لعدد من وسائل الإعلام من بينها "راديو سوا" أنه سيتم "استخدام هذه الأموال في مساعدة المهاجرين والنازحين، وخاصة دعم المهجرين في ديالى وأماكن إعادة توطين المهجرين في مناطق مختلفة."

وأوضحت كلمينتس أن مكتب اللاجئين في وزارة الخارجية الأميركية يعمل على أمرين مختلفين تماماً، وقالت إن المكتب يساعد "المهجرين الذين وطنوا في مراكز الإيواء ويبلغ عددهم حوالي نصف مليون شخص، وهم موزعون على حوالي 360 مركزاً للإيواء، منها نحو 120 مركزاً موجوداً في بغداد، فيها حوالي 200 ألف شخص وهي تمثل أهمية قصوى" للمكتب، مضيفة أنهم يبحثون أيضا "مدى التزام الحكومة العراقية بالوعود التي قدمتها للمهجرين."

وحول الإعداد التي تم قبولها في برامج الهجرة المفتوحة للعراقيين قالت كليمنتس "برنامج الهجرة للولايات المتحدة في اتجاه صاعد وقد تم قبول 47 ألف مهاجر منذ عام 2007 حتى قبل شهرين، كما بلغ عدد المهاجرين في برنامج الهجرة الخاصة حوالي 5800، وفي عام 2009 بلغ عددهم 18 ألفا و 138 مهاجرا"، معربة عن اعتقادها بأن "يبقى العدد على ما هو عليه في عام 2010".

وأشارت كليمنتس إلى أن برامج الهجرة الخاصة بالعراقيين ستبقى مفتوحة، رغم انسحاب القوات الأميركية من العراق مضيفة أن الولايات المتحدة ستعمل "على مساعدة الخارجين من العراق في العودة إلى العراق"، مضيفة "أن المهاجرين في الولايات المتحدة يواجهون مشاكل في الحصول على عمل مثلهم مثل الأميركيين، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وتعمد الحكومة الأميركية إلى مساعدتهم من خلال مؤسسات خاصة."

وأكدت كليمنتس التزام الإدارة الأميركية بإيجاد الحلول للمهجرين، ومساعدتهم للعودة إلى مناطق سكناهم، فضلاً عن تنفيذ العديد من البرامج لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع العراقي.

مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي ومزيد من التفاصيل:
XS
SM
MD
LG