Accessibility links

logo-print

عباس يؤكد عدم شرعية الاستيطان ويشدد على أولوية قضية الحدود والأمن


طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إسرائيل بإزالة جميع المستوطنات في مرحلة الحل النهائي، مشددا في كلمة ألقاها في رام الله بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج على عدم شرعية الاستيطان.

وقال عباس "إن الاستيطان ممنوع وغير مقبول، وهو يجحف بمفاوضات المرحلة النهائية، ويجحف بقيام كيان شرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة، لذلك نرفضه".

وأضاف عباس أن خريطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط تنص على أن توقف إسرائيل كافة النشاطات الاستيطانية.

ويشكل بناء الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية العامل الرئيسي لتعثر المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عبر الموفد الأميركي جورج ميتشل.

من ناحية أخرى، يأمل عباس في تحقيق نجاح "يُمكِننا من الانطلاق في مفاوضات جادة تقود إلى تحقيق السلام القائم على حل الدولتين قبل أن تضيع الفرصة على الجميع".

وأضاف عباس "اتفقنا أن نبدأ بقضيتين الأولى قضية الحدود والأمن، وقد قدمنا رؤيتنا وأفكارنا وقلنا إذا حصل تقدم نذهب إلى المفاوضات المباشرة، إنما إذا لم يحصل أي تقدم فما هي الفائدة من المفاوضات ستكون عبثا لا فائدة ولا طائل منها إطلاقا".

وجاءت تصريحات عباس بعد أيام من لقاء الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والذي أعرب بعده أوباما عن أمله في أن يتم الانتقال إلى المفاوضات المباشرة قبل حلول شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

يشار إلى أن عباس تلقى الجمعة اتصالا هاتفيا من أوباما تركز حول سبل استئناف المفاوضات المباشرة.

وقد أبلغ أوباما عباس أن ميتشل سيزور المنطقة الأسبوع المقبل لاطلاعه على الخطوات الملموسة التي يريد نتانياهو القيام بها في إطار خطوات بناء الثقة مع الفلسطينيين.

XS
SM
MD
LG