Accessibility links

مقتل أميركي في اعتداءات كامبالا وأوباما يصفها بالجبانة والمؤسفة


وصف الرئيس باراك اوباما الاعتداء المزودج الذي ضرب العاصمة الأوغندية كامبالا وأوقع 64 قتيلا على الأقل و65 مصابا بأنه "جبان" ومؤسف"، وذلك في وقت أكدت فيه السفارة الأميركية هناك أن مواطنا أميركيا من بين قتلى الهجوم.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايك هامر مساء الأحد إن "الرئيس أحزنته الخسائر في الأرواح البشرية في هذه الهجمات الجبانة والمؤسفة، وهو يقدم تعازيه إلى شعب أوغندا وأسر القتلى والمصابين".

وأضاف هامر أن "الولايات المتحدة مستعدة لتقديم أي مساعدة تحتاج إليها الحكومة الأوغندية".

ومن ناحيتها، أعلنت السفارة الأميركية في كامبالا أن مواطنا أميركيا قد لقي مصرعه في الاعتداء المزدوج الذي شهدته العاصمة الأوغندية.

وكان مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية قد أكد أن الولايات المتحدة على اتصال مع سفارتها في كامبالا ومع مكتب التحقيقات الفدرالية FBI للنظر في أي طلبات مساعدة من قبل الحكومة الأوغندية.

يذكر أن 64 شخصا على الأقل كانوا قد قتلوا وأصيب 65 آخرون بجروح في انفجارين داخل مطعمين أثناء وجود حشود تشاهد المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم، بحسب الشرطة الأوغندية.

وقال متحدث باسم الجيش الأوغندي إن مهاجما انتحاريا صوماليا ربما يكون مسؤولا عن أحد الانفجارين اللذين وقعا أمس الأحد.

وتابع فليكس كولايغي المتحدث باسم الجيش اليوم الاثنين أنه "في أحد المكانين تعرف المحققون على رأس مقطوع لصومالي نشتبه في أنه ربما كان مهاجما انتحاريا".

وقال إن السلطات تشتبه في أن حركة الشباب الصومالية تقف خلف الهجوم نظرا لأنها تتوعد بذلك منذ فترة .

ومن ناحيته قال قائد الشرطة كالي كايهورا إن الهجوم الأول وقع في مطعم اثيوبي في جنوب العاصمة بينما وقع الهجوم الثاني في ناد رياضي في شرقها.

وأضاف كايهورا في تصريحات للصحافيين أن "هذه القنابل تستهدف بشكل مؤكد المتفرجين على نهائي كأس العالم".

وربط قائد شرطة كامبالا بين الاعتداء المزدوج والتهديدات الأخيرة التي أطلقها متمردو "حركة الشباب المجاهدين" في الصومال بمهاجمة أوغندا وبوروندي اللتان تساهمان في قوة السلام الإفريقية في الصومال.

XS
SM
MD
LG