Accessibility links

logo-print

أوباما يصف هجوم كامبالا "بالجبان والمؤسف" وحركة الشباب الصومالية تعلن مسؤوليتها عنه


وصف الرئيس باراك أوباما الاعتداء المزدوج الذي ضرب العاصمة الأوغندية كامبالا بأنه "جبان ومؤسف"، بينما أكدت السفارة الأميركية هناك أن مواطنا أميركيا من بين قتلى الهجوم.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر مساء الأحد إن "الرئيس أحزنته الخسائر في الأرواح البشرية في هذه الهجمات الجبانة والمؤسفة، وهو يقدم تعازيه إلى شعب أوغندا وأسر القتلى والمصابين".

حركة الشباب تعلن مسؤوليتها

وقد تبنت حركة الشباب الصومالية المسؤولية عن الهجومين المزدوجين اللذين حصدا أرواح 74 شخصا في أوغندا، حسب ما أعلنه الشيخ علي محمود راج المتحدث باسم الجماعة في مقديشو.

وكانت السلطات الأوغندية قد اشتبهت في تورط الجماعة الصومالية في الاعتداء المزدوج يوم الأحد وهو الأول من نوعه للجماعة المرتبطة بالقاعدة خارج الصومال.

وقد توعدت الحركة بتوجيه ضربات انتقامية إلى بوروندي وأوغندا اللتين أرسلتا ستة آلاف جندي ضمن قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال، إلا أن أوغندا قالت إن الهجومين لن يثنيانها عن المشاركة في القوة الأفريقية.

من جهته، أدان الاتحاد الأفريقي الاعتداءين اللذين شهدتهما عاصمة أوغندا كامبالا مساء الأحد وأسفرا عن مقتل 74 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح، حسب ما أعلنت متحدثة باسم الشرطة الأوغندية الاثنين. وقال الاتحاد الأفريقي إن الاعتداءين عمل إرهابي ينبغي أن تتم إدانته بأشد العبارات.

ووقع الاعتداءان اللذان هزا مساء الأحد مطعمين في كامبالا. فقد انفجرت قنبلة في مطعم إثيوبي جنوب العاصمة والثانية في ناد للرغبي شرق المدينة حيث كانت جموع من الناس تتابع المباراة النهائية لمونديال جنوب أفريقيا لكرة القدم بين اسبانيا وهولندا.

وربط قائد شرطة كامبالا كالي كاييهورا بين الاعتداء المزدوج والتهديدات الأخيرة التي أطلقها متمردو حركة الشباب المجاهدين في الصومال بمهاجمة أوغندا وبوروندي، الدولتين المساهمتين في قوة السلام الأفريقية في الصومال، لإجبارهما على سحب تلك القوات.

قوات أوغندا ستبقى في مقديشو

من جانبه، أكد وزير أوغندي الاثنين أن قوات بلاده ستظل ضمن قوة السلام الأفريقية المنتشرة في الصومال رغم الاعتداء المزدوج الذي استهدف بلاده.

وصرح نائب وزير الخارجية اوكيلو اوريم لوكالة الصحافة الفرنسية بأن قوات بلاده لن تهرب من مقديشو بسبب هذا العمل الجبان.

وربطت الشرطة الأوغندية الاعتداء المزدوج بتهديدات وجهها مقاتلو حركة الشباب بالانتقام من شعبي أوغندا وبوروندي.

يشار إلى أن أوغندا وبوروندي انفردتا بإرسال ستة آلاف من جنودهما الذين يشكلون حاليا قوة السلام الأفريقية في الصومال المكلفة بحماية الحكومة الانتقالية الصومالية المتداعية في العاصمة مقديشو من هجمات المقاتلين الإسلاميين.

وأدان الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني الاثنين "جبن" مرتكبي الاعتداء المزدوج وتحداهم أن "يقاتلوا الجنود" بدلا من هواة كرة القدم.
XS
SM
MD
LG