Accessibility links

ميتشل يعود قريبا إلى المنطقة سعيا لمتابعة المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين


يستأنف الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل خلال الأيام المقبلة جولاته المكوكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار المفاوضات غير المباشرة ولمتابعة تقييم مدى استعداد الطرفين للدخول في مفاوضات مباشرة.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

وقال "نعتقد أننا أحرزنا تقدما في المحادثات غير المباشرة، ونعتقد أن هذه الظروف ستقود ويجب أن تقود إلى مفاوضات مباشرة، ليس لدي أي شيء أضيفه حول ما صدر عن الرئيس عباس بخصوص هذه المسألة، ولكنني أعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح لإحراز تقدم".

بدوره، قال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية إن واشنطن تريد أن تبدأ المفاوضات المباشرة في أقرب وقت.

ونفى كراولي في تعليقه على تقارير إسرائيلية أن تكون واشنطن قد حددت الأول من شهر أغسطس/آب المقبل لإطلاق المفاوضات المباشرة.

وقال كراولي "إننا نحاول التوصل إلى هذه النقطة بأسرع وقت ممكن ولكننا لن نحدد موعدا معينا بدء المفاوضات المباشرة".

وأضاف كراولي "أنه في حال ساهمت الظروف في إطلاق في موعد الأول من شهر أغسطس/آب سيكون ذلك أمرا مشجعا".

إلا أن صائب عريقات المسؤول عن ملف التفاوض في منظمة التحرير الفلسطينية استبعد خلال اجتماعه في أريحا بالمبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوتي الانتقال إلى المحادثات المباشرة مع استمرار الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.

من جهته، اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأنه يفرغ المفاوضات من مضمونها لجعلها عديمة الجدوى، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المفاوضات لن تصل قريبا إلى أي نتائج تذكر.

وقال عبد ربه في حديث تلفزيوني مساء الاثنين إن نتانياهو يكشف مباشرة أنه لا يريد هذه المفاوضات إلا من اجل الالتفاف على الموقف الدولي الذي يجمع الآن على ضرورة أن تكون هناك عملية سياسية فعلية تقود إلى نتائج في أسرع وقت ممكن.

وأضاف عبد ربه حول دعوة نتانياهو للتوصل إلى حل بحلول عام 2012 أن إسرائيل تريد التحكم في مراحل الحل وتطبق بشكل انتقائي أي حل يتم التوصل اليه.

وختم عبد ربه قائلا إنه لا بد قبل الحديث عن أي مفاوضات مباشرة أن يكون هناك اتفاق على مرجعياتها وعلى جدول زمني لها وعلى رعاية دولية فعالة للمفاوضات وان تكون قضايا الحدود والأمن في مقدمة القضايا المطروحة للبحث.

وسط هذه الأجواء، صادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في القدس مساء أمس على مشروع إنشاء 32 وحدة سكنية جديدة في حي بسغات زئيف شمالي المدينة.

ومن المقرر أن تناقش اللجنة الأسبوع المقبل مشروعاً يقضي بإنشاء 50 وحدة سكنية إضافية في نفس الموقع.

وتعارض الإدارة الأميركية مشاريع البناء في الأحياء اليهودية في العاصمة الواقعة خارج حدود 1967 ومنها بسغات زئيف.

XS
SM
MD
LG