Accessibility links

logo-print

واشنطن تعتبر بقاء المقرحي حرا "إهانة " ومشرعون بالكونغرس يطالبون بإعادته للسجن


جددت الولايات المتحدة انتقاداتها للسلطات الليبية بسبب إبقاء عبد الباسط المقرحي حرا طليقا بعد عام من إطلاق سراحه من سجن اسكتلندي لأسباب إنسانية رغم قضائه عقوبة السجن مدى الحياة بعد إدانته بالمسؤولية عن تفجير طائرة شركة Pan Am الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 مما أدى إلى مقتل 270 شخصا غالبيتهم من الأميركيين.

وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأميركية للصحافيين إن " كل يوم يعيش فيه المقرحي كرجل حر، يشكل إهانة لعائلات ضحايا الطائرة".

وسمحت اسكتلندا بإطلاق سراح المقرحي وعودته إلى ليبيا قبل عام بعدما أشارت تقارير طبية إلى أن أيامه معدودة بسبب إصابته بمرض سرطان البروستاتا إلا أن تقرير صدر مؤخرا أشار إلى إمكانية أن يبقى المقرحي على قيد الحياة لأكثر من عشر سنوات. وقال كراولي إنه "كان هناك توقعا بأن المقرحي على وشك الموت، لكن ذلك لم يحدث".

وحث أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي من نيويورك ونيو جيرسي اللتين ينحدر منهما غالبية ضحايا لوكربي، حكومة اسكتلندا على إعادة النظر في قرارها، وطلبوا من وزارة الخارجية الأميركية أن تضغط على بريطانيا لإعادة المقرحي إلى السجن.

وقال السناتور الديمقراطي تشاك تشومر من نيويورك إن "عائلات الضحايا ال 270 الذين قتلوا، سبق ومروا بتجربة مرعبة لا تصدق، وكأن عليهم الآن أن يعيشوها من جديد".

وأضاف أن هؤلاء "اعتقدوا أن القضاء أدان المسؤول عن مقتل أقربائهم، ولكن تبين لهم اليوم أن النظام فاسد وأن الإرهابي هو المستفيد".
XS
SM
MD
LG